ابتزاز تحت غطاء التحرش.. سقوط سيدة البدرشين في فخ بلاغها الكاذب
استغلت ابنتها لابتزاز مستأجر.. الأمن يكشف خدعة سيدة الجيزة

لم يكن الأمر يتعلق بـ “شرف” أو اعتداء كما ادعت، بل بمساومة مادية بحتة كانت الشقة السكنية هي محركها الأساسي. في البدرشين، تحولت مكالمة استغاثة لغرفة عمليات النجدة إلى فخ نصبته ربة منزل لنفسها قبل أن تنصبه لخصمها. التحريات كشفت الحقيقة بسرعة؛ السيدة ادعت تحرش أحد الأشخاص بابنتها، لكن الدافع الحقيقي كان خلافاً على “إيجار شقة”.
القانون المصري صارم في هذه الزاوية؛ المادة 135 من قانون العقوبات تلاحق من يبلغ السلطات الكاذبة ببلاغ يعلم عدم صحته، وهي تهمة قد تنتهي بصاحبها خلف القضبان بتهمة إزعاج السلطات والبلاغ الكاذب.
البداية كانت بلاغاً رسمياً زعمت فيه السيدة أن الرجل تحرش بالطفلة. الأمن تحرك فوراً، لكن الرواية المهتزة لم تصمد طويلاً أمام الفحص الفني والتحريات الميدانية التي أجراها رجال المباحث. تبين لاحقاً أن هناك اتفاقاً مسبقاً بين الطرفين حول شقة تملكها السيدة، وعندما تعثرت المفاوضات أو أرادت مكاسب إضافية، قررت استخدام “ورقة التحرش” كوسيلة ضغط لابتزاز الرجل ماديًا.
الآن، السيدة تواجه مصيرها أمام النيابة العامة التي تسلمت المحضر. الاتهام تحول جذرياً؛ فبدلاً من ملاحقة “متحرش” مزعوم، باتت هي المتهمة بالابتزاز واختلاق الجرائم. الواقعة تعكس بوضوح محاولة استغلال القضايا الاجتماعية الحساسة لتحقيق مآرب شخصية، وهو ما انتهى بالمدعية قيد التحقيق.








