رياضة

إينيغو مارتينيز يكشف كواليس رونالدو وبرشلونة في حوار صريح

في حوار كشف الكثير من الكواليس، تحدث إينيغو مارتينيز، مدافع النصر السعودي الحالي وبرشلونة السابق، عن تجربته الجديدة في المملكة. وتطرق الحوار الذي أجراه مع برنامج El Partidazo de COPE على إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية، إلى تفاصيل علاقته بزميله كريستيانو رونالدو، ورأيه في موهبة لامين يامال، وسبب رحيله عن النادي الكتالوني.

رونالدو.. وجه آخر خلف الصورة النمطية

بدأ إينيغو مارتينيز حديثه بالتأكيد على استقراره وراحة عائلته في السعودية، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن كريستيانو رونالدو، مقدماً صورة مغايرة لتلك الشائعة عن النجم البرتغالي. وصفه بأنه شخص ودود وتنافسي إلى أبعد الحدود، يعيش من أجل كرة القدم التي يعتبرها شغفه الأول، وهو ما يفسر استمراريته في الملاعب على أعلى مستوى حتى الآن.

وكشف اللاعب الباسكي عن لفتة إنسانية فاجأته من رونالدو عند وصوله، قائلاً: “عندما وصلت، كان الفريق في يوم عطلة، ورغم وصولي في وقت متأخر، انتظرني في الفندق”. وأضاف: “لا أتذكر الساعة تحديداً، لكنه كان هناك لتحيتي وقضاء بعض الوقت معي. هذه اللفتة فاجأتني، فالمظاهر غالباً ما تكون خادعة”، في إشارة إلى الصورة التي قد يرسمها البعض عن شخصية زميله.

لامين يامال.. موهبة تحت ضغط المسؤولية

عند سؤاله عن جوهرة برشلونة الشاب لامين يامال، قدم مارتينيز تحليلاً عميقاً للوضع. أشار إلى أن يامال، رغم أنه لم يتجاوز 18 عاماً، يُطلب منه قيادة فريق بحجم برشلونة، وهو عبء هائل. وأضاف: “عندما يدرك حجم هذا العبء سيشعر بثقله، لكنه يمتلك عقلاً متزناً بشكل لا يصدق بالنسبة لعمره”.

وأوضح مارتينيز التأثير التكتيكي لوجود يامال في الملعب، قائلاً: “نادراً ما ترى موهبة في هذا العمر تتألق بهذا الشكل. وجوده في الفريق يجبر الخصوم على التراجع ويخلق ارتباكاً وشكاً لديهم”. ويعكس هذا التحليل مدى اعتماد منظومة برشلونة الهجومية على مهارات اللاعب الفردية، وكيف أن غيابه يسهل المهمة على المنافسين بشكل ملحوظ.

كواليس الرحيل والطموح الدولي

تطرق خريج مدرسة ريال سوسيداد إلى قرار رحيله عن النادي الكتالوني، معترفاً بأنه لم يخبر المدرب هانزي فليك مباشرة. وقال: “لم أجرؤ على إخباره، لقد كان يراني قطعة أساسية في خططه، وعندما غادرت، اختل جزء من المنظومة بالنسبة له”. هذا التصريح يلمح إلى أن القرار ربما لم يكن فنياً بحتاً، بل ارتبط بعوامل أخرى داخل النادي.

في ختام حديثه، لم يخفِ اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً رغبته في العودة لتمثيل منتخب إسبانيا. وأبدى ثقته الكبيرة في الجيل الحالي بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، معتبراً أن الفريق هو المرشح الأبرز للفوز بلقب كأس العالم 2026، مما يظهر أن طموحاته الدولية لا تزال حية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *