إنجي علاء توضح حقيقة علاقتها بيوسف الشريف بعد الانفصال
السيناريست تضع حداً لتكهنات الجمهور حول خلاف مع طليقها الفنان

بعد قرابة عامين ونصف على انفصالهما، عادت السيناريست إنجي علاء لتشغل اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. لم يكن السبب هذه المرة عملًا فنيًا جديدًا، بل رسالة غامضة سُحبت منها استنتاجات سريعة، بأنها موجهة لطليقها الفنان يوسف الشريف.
على صفحتها الرسمية بفيسبوك، قطعت علاء دابر التكهنات، وبنبرة حاسمة، أكدت على استمرارية الود والاحترام. أوضحت أن بينها وبين ‘أبو أولادي’ – في إشارة إلى يوسف الشريف – علاقة قائمة على عشرة امتدت لأكثر من 14 عامًا. أبناؤهما الاثنان، واللذان بلغا الآن السادسة عشرة، يمثلان الرابط الأقوى بينهما.
شددت علاء على أن الاحترام المتبادل ظل هو الأساس، حتى بعد مرور سنتين ونصف على الطلاق. كما فصلت تمامًا بين أي ‘ظلم تعرضت له في الشغل’ وحياتها الشخصية، موضحة أن الأول لا يمت بصلة للثاني. هذه الكلمات تضع حدًا لأي محاولات للربط بين تحدياتها المهنية وعلاقتها الأسرية السابقة.
إعلان انفصالهما الأول، والذي جاء عبر خاصية القصص القصيرة على إنستغرام، حمل نفس الروح. حينها، أكدت إنجي علاء ويوسف الشريف على استمرار علاقة الود والمعزة والاحترام، بيانٌ يتوافق مع تأكيداتها الأخيرة.
في سياق آخر، قبل فترة، كانت إنجي علاء قد شاركت جمهورها صورة لها بالحجاب من أمام الكعبة. رافق الصورة دعاء طويل، ‘اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا ومهابة.. الحمد لله يا رب إنك دعوتني في الوقت ده بالذات’، عكس حالة من التضرع والشكر.









