إنتر ميلان يطارد مارك غويهي.. صفقة دفاعية محتملة تعيد تشكيل خطط النيراتزوري

يضع نادي إنتر ميلان الإيطالي نصب عينيه على ضم أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، المدافع الشاب مارك غويهي، قائد كريستال بالاس الذي لفت الأنظار بأدائه الاستثنائي. هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي النيراتزوري لتعزيز خط دفاعه، مستفيدًا من وضع اللاعب في سوق الانتقالات.
المدافع، المولود في ساحل العاج عام 2000، أصبح هدفًا رئيسيًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى بفضل مستواه الثابت والمذهل مع كريستال بالاس على مدار العامين الماضيين. كان غويهي قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى ليفربول في الميركاتو الصيفي الماضي بصفقة قُدرت بنحو 40 مليون يورو، مما يؤكد قيمته السوقية العالية.
خريج أكاديمية تشيلسي، لعب دورًا محوريًا في الإنجازات الأخيرة لكريستال بالاس، حيث ساهم في تتويج الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع على حساب مانشستر سيتي وليفربول تواليًا. كما كان له بصمة واضحة في الحفاظ على سجل فريقه خاليًا من الهزائم في 15 مباراة محلية متتالية، مما يبرز قدراته القيادية والدفاعية.
مع تبقي ثمانية أشهر فقط على انتهاء عقده مع النادي اللندني، قرر إنتر ميلان الدخول بقوة في سباق التعاقد مع مارك غويهي. هذه الخطوة تعكس رؤية النادي الاستراتيجية لاستقطاب المواهب الواعدة بأسعار تنافسية، خاصة وأن اللاعب يحظى باهتمام أندية عملاقة مثل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول.
ورقة يانيك بيسيك.. تحول في المشهد
وفقًا لتقرير موقع TuttoSport الإيطالي، كان إنتر ميلان مهتمًا بضم غويهي خلال الميركاتو الصيفي الماضي، لكن النادي لم يتخذ خطوات جدية في ظل اقتراب اللاعب حينها من ليفربول. الصفقة تعرقلت في اللحظات الأخيرة بسبب إخفاق كريستال بالاس في التعاقد مع بديل مناسب، رغم أن غويهي أجرى بالفعل الفحوصات الطبية.
يأتي تحرك إنتر الحالي تحسبًا لرحيل محتمل لأكثر من مدافع أساسي في نهاية الموسم الجاري، مثل ستيفان دي فري، فرانشيسكو أتشيربي، وماتيو دارميان. هذا السيناريو يدفع الإدارة للبحث عن بدائل قوية ومستقبلية لضمان استقرار وصلابة الخط الخلفي للفريق.
بيسيك.. مفتاح الصفقة المحتملة
يشير التقرير إلى أن المدافع الألماني الشاب يانيك بيسيك قد يكون “الورقة الرابحة” التي يلجأ إليها إنتر ميلان لإتمام صفقة غويهي. فبحسب مصادر مقربة من النادي، كان كريستال بالاس قد وضع بيسيك ضمن خياراته لتعويض غويهي في الصيف الماضي، وقدم عرضًا بقيمة 35 مليون يورو، لكن إنتر رفض التفريط فيه آنذاك.
الآن، ومع تراجع مشاركة بيسيك في المباريات بسبب تألق الوافد الجديد مانويل أكانجي، بدأ المدافع الشاب في التفكير جديًا بمغادرة ميلانو. يسعى بيسيك للحصول على دقائق لعب أكثر لتعزيز فرصه في الانضمام لمنتخب ألمانيا قبل مونديال 2026، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة.
في حال طلب بيسيك الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، فإن كريستال بالاس قد يعود مجددًا بعرض رسمي. هذا التطور قد يمهد الطريق أمام صفقة تبادلية بين الناديين تتضمن غويهي وبيسيك، وهي خطوة يمكن أن تكون متوازنة ماليًا وتلبي احتياجات جميع الأطراف المعنية.
لا يقتصر اهتمام إدارة إنتر على مارك غويهي فقط، بل تدرس أسماء أخرى ضمن قائمة المطلوبين لتعزيز الدفاع. تشمل هذه القائمة الإكوادوري جويل أوردونيز من كلوب بروج البلجيكي، واليوناني كوستنتينوس كولييراكيس من فولفسبورغ الألماني، مما يؤكد سعي النادي لتنويع خياراته.
كما يتابع النادي مجموعة من المواهب الصاعدة داخل الكالتشيو، مثل عمر سولي من أودينيزي، وماريو جيلا من لاتسيو (المطلوب أيضًا من الجار ميلان)، وطارق محارموفيتش من ساسولو. هذه الأسماء تعكس استراتيجية إنتر في بناء فريق للمستقبل يجمع بين الخبرة والمواهب الشابة.









