رياضة

إصابة غافي تثير القلق في برشلونة: شبح الجراحة وغياب الكلاسيكو يلوح في الأفق

كتب: عمر البنا

في تطور مقلق لمشوار برشلونة هذا الموسم، تبدو إصابة نجم وسطه غافي أشد خطورة مما كان متوقعًا، لتلقي بظلالها على استعدادات الفريق للمواعيد الكبرى. فبعدما ظن الجميع أنها مجرد آلام عابرة، بات شبح جراحة الركبة يهدد بغيابه عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة.

لم يكن يتوقع عشاق البلوجرانا أن يتلقى فريقهم برشلونة ضربة موجعة بهذا الحجم في مستهل الموسم، مع إصابة غافي، موهبة خط الوسط الصاعدة. فما بدا في البداية مجرد كدمة عابرة، تحوّل اليوم إلى مخاوف حقيقية بشأن مدة غيابه الطويلة، مغايرًا كل التكهنات الأولية.

غموض حول طبيعة الإصابة

في الثلاثين من أغسطس الماضي، خرج بيان مقتضب من النادي الكتالوني، حامل لقب الدوري الإسباني، يعلن فيه غياب غافي عن مواجهة رايو فايكانو المرتقبة آنذاك. البيان أشار إلى آلام في الركبة اليمنى للاعب، لكنه أحجم عن تقديم تفاصيل حول طبيعة الإصابة أو المدة المتوقعة للغياب، ليترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات.

الهدوء الذي لفّ الخبر حينها أوحى بأن المشكلة بسيطة ولن تستغرق وقتًا طويلاً. لكن الأيام كشفت غير ذلك، فـغافي لم يطأ أرض التدريبات منذ ذلك الحين، وظل حبيس برنامج تأهيلي مكثف ومتحفظ. الآن، باتت المؤشرات تتجه نحو خيار صعب ومقلق: جراحة الركبة.

خيارات صعبة تنتظر غافي

وفقًا لما كشفته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الجهاز الطبي لـبرشلونة، وبعد اجتماع مكثف عقد اليوم الجمعة، قرر مواصلة العلاج التأهيلي لـغافي بصفة مؤقتة. ومع ذلك، لم يستبعد الأطباء تمامًا خيار الجراحة، الذي قد يُتخذ القرار النهائي بشأنه مطلع الأسبوع المقبل، مما يضع مستقبل اللاعب على المحك.

وإذا ما تم اللجوء إلى جراحة الركبة، وهو السيناريو الأكثر قلقًا، تتوقع الصحيفة أن يمتد غياب غافي لمدة شهر ونصف على الأقل. هذا يعني بشكل شبه مؤكد غيابه عن موقعة الكلاسيكو النارية أمام ريال مدريد، والمقررة في السادس والعشرين من أكتوبر، لتكون ضربة قاصمة لخطط المدرب تشافي.

شبح “أنسو فاتي” يطارد النادي

المخاوف تتفاقم داخل أروقة النادي الكتالوني، حيث يخشى مسؤولو برشلونة تكرار السيناريو المأساوي الذي عاشه النجم الشاب أنسو فاتي. فالنادي لا يرغب في أن تتعرض موهبة غافي الساطعة للضياع، بسبب سلسلة من الإصابات والعمليات الجراحية المتتالية التي قد تعيق مسيرته الواعدة.

يُعد غافي، الفائز بجائزة الفتى الذهبي العالمية، واحدًا من أهم الركائز الأساسية التي لا غنى عنها سواء لـبرشلونة أو للمنتخب الإسباني. وما يزيد من القلق هو أن اللاعب قد سبق له أن غاب عن الملاعب لمدة عام تقريبًا، بسبب إصابة سابقة في نفس الركبة التي تؤلمه الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *