إصابة شيشكو.. أزمة هجوم يونايتد تتعقد
ضربة جديدة لمانشستر يونايتد.. هل يعود هويلوند لإنقاذ الموقف؟

وكأن المشاكل لا تأتي فرادى في مانشستر يونايتد. فمعاناة الفريق الهجومية التي بدأت تظهر للعيان، تلقت ضربة جديدة بإصابة مهاجمه السلوفيني بنجامين شيشكو، لتفتح الباب أمام أسئلة مقلقة حول مستقبل خط هجوم “الشياطين الحمر” في منتصف موسم حرج. إنها حقًا لحظة لا يُحسد عليها المدرب روبن أموريم.
ضربة موجعة
سقط شيشكو خلال مواجهة توتنهام الأخيرة، إثر تدخل من المدافع ميكي فان دي فين. ورغم عدم تحديد طبيعة الإصابة بعد، إلا أن تصريح المدرب أموريم بأن “إصابات الركبة دائمًا مُقلقة” كان كافيًا لإثارة قلق الجماهير. فغياب المهاجم الأساسي في هذا التوقيت يضع الفريق في مأزق حقيقي، خاصة مع شح الخيارات المتاحة.
حل مستحيل؟
سرعان ما قفز اسم الدنماركي راسموس هويلوند إلى الأذهان كحلٍ طارئ. لكن الأحلام، في عالم كرة القدم، تصطدم غالبًا بواقع العقود الصارم. فبحسب تقارير صحفية موثوقة، منها صحيفة “مانشستر إيفنينغ نيوز“، لا يملك يونايتد أي بند يسمح له بقطع إعارة اللاعب من نابولي في يناير.
تألق لافت
تزيد معاناة يونايتد أن هويلوند يعيش فترة فنية رائعة تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي في نابولي، حيث سجل 4 أهداف في 10 مباريات. هذا التألق يجعله الخيار المنطقي الذي يتمناه الجمهور، ولكنه في الوقت نفسه يؤكد أن إدارة نابولي لن تتخلى عنه بسهولة. فالاتفاق، كما أوضح الصحفي فابريزيو رومانو، قد يتضمن بند شراء إلزامي حال تأهل الفريق الإيطالي لدوري أبطال أوروبا.
بحث مستمر
المفارقة أن إصابة شيشكو لم تخلق الأزمة، بل كشفت عمقها. فالتقارير كانت تشير بالفعل إلى رغبة مانشستر يونايتد في ضم مهاجم جديد خلال الميركاتو الشتوي لمنافسة شيشكو، خاصة مع تراجع دور الهولندي جوشوا زيركزي. وهو ما لمّح إليه أموريم بقوله: “إذا وجدنا إمكانية لتحسين الفريق سنتحرك”، في اعتراف ضمني بالحاجة إلى تدعيم.
مستقبل غامض
في النهاية، يجد مانشستر يونايتد نفسه محاصرًا بين مطرقة إصابة مهاجمه الأساسي وسندان صعوبة استعادة لاعبه المعار المتألق. ويبدو أن سوق الانتقالات الشتوي المقبل لن يكون مجرد فرصة للتحسين، بل ضرورة حتمية لإنقاذ موسم الفريق من ضياع محتمل، وهو ما يضع ضغطًا هائلاً على إدارة النادي لإيجاد حلول سريعة وفعالة.









