
تلقى الشارع الرياضي السعودي أنباءً مقلقة يوم الثلاثاء، مع خروج المهاجم الدولي صالح الشهري من تدريبات المنتخب الوطني إثر تعرضه لإصابة في الساق. هذه التطورات تضع الجهاز الفني بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد أمام تحدٍ جديد، فغياب لاعب بحجم الشهري قد يغير الكثير من الحسابات.
أجرى الشهري، أحد أبرز هدافي الأخضر، فحوصات طبية مكثفة لتحديد مدى خطورة الإصابة، وذلك بعد أن اضطر لمغادرة المران. يُرجّح مراقبون أن تصدر إدارة المنتخب السعودي بيانًا توضيحيًا خلال الساعات القادمة، سيحسم مصيره من المعسكر الحالي في جدة، وهو ما يترقبه الجميع بقلق بالغ.
تحديات متتالية
تأتي هذه الإصابة لتضاف إلى قائمة التحديات التي تواجه المنتخب، فقبل الشهري، استبعد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد كلاً من متعب الحربي وحسان تمبكتي لعدم قدرتهما على المشاركة في التدريبات بفاعلية. هذه السلسلة من الغيابات تثير تساؤلات حول جاهزية اللاعبين البدنية في هذه المرحلة الحاسمة، وتكشف عن ضغوط بدنية قد يتعرض لها اللاعبون.
خيارات المدرب
في محاولة لتعويض الغيابات، استدعى رينارد كلاً من ياسر الشهراني وحسن كادش، وهما لاعبان يمتلكان خبرة لا بأس بها في الملاعب السعودية. لكن، بحسب محللين، فإن تغييرات متكررة في التشكيلة الأساسية أو حتى الاحتياطية قد تؤثر على الانسجام والتكتيكات التي يعمل المدرب على ترسيخها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الهامة للمنتخب.
إن تكرار الإصابات في معسكرات المنتخبات الوطنية ليس بالأمر الغريب، لكن توقيتها ومدى تأثيرها على خطط المدرب هو ما يثير القلق. فغياب لاعب بقيمة الشهري، الذي يمثل ثقلاً هجوميًا كبيرًا ويعتمد عليه رينارد في كثير من الأحيان، قد يدفع المدرب لإعادة النظر في خياراته الهجومية، وربما يختبر لاعبين جددًا تحت ضغط زمني، وهو ما يضع الفريق تحت مجهر التقييم المستمر.
في الختام، تبقى الأيام القادمة حاسمة للمنتخب السعودي. فبين انتظار بيان رسمي يوضح مصير الشهري، ومحاولة المدرب رينارد إيجاد التوليفة المثلى في ظل الغيابات، يظل الهدف الأسمى هو الحفاظ على استقرار الفريق وجاهزيته لتحقيق طموحات الجماهير، التي تتطلع دائمًا لرؤية الأخضر في أبهى صوره على الساحتين الإقليمية والدولية.









