عرب وعالم

إسرائيل تشن غارات جديدة على ميناء الحديدة اليمني

كتب: رحاب محسن

في تصعيد جديد للأحداث، أعلنت إسرائيل عن غارات جوية جديدة استهدفت ميناء الحديدة اليمني، ما أثار ردود أفعال متباينة. فبينما أكدت تل أبيب استهدافها لبنى تحتية عسكرية تابعة للحوثيين، نفت جماعة الحوثي نجاح الغارات بشكل كامل.

غارات إسرائيلية تستهدف الحديدة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن تنفيذ غارات جوية جديدة على ما وصفه بـ“البنى التحتية العسكرية” التابعة لجماعة الحوثي في ميناء الحديدة، مؤكداً أنها جاءت رداً على “الهجمات الحوثية المستمرة ضد إسرائيل”، والتي شملت إطلاق مسيرات وصواريخ أرض-أرض. وقد أشارت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إلى أن الغارات بلغ عددها 12 غارة استهدفت أرصفة الميناء.

ردود فعل متباينة

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الضربات تأتي ضمن “مواصلة الحصار البحري والجوي على جماعة الحوثي”، مُضيفاً أن الحوثيين “سيدفعون ثمناً مؤلماً لأي محاولة لمهاجمة إسرائيل”. في المقابل، أشارت جماعة الحوثي إلى أن دفاعاتها الجوية تمكنت من إرباك طائرات العدو وإجبار بعضها على مغادرة الأجواء قبل تنفيذ هجومها، مُدعيةً إفشال دخولها للعمق.

سلسلة من الهجمات المتبادلة

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والحوثيين. ففي العاشر من سبتمبر، شنت إسرائيل سلسلة ضربات ضد مواقع عسكرية للحوثيين، وقد أشارت تقارير إلى استهداف مقر وزارة الدفاع ومقر التوجيه المعنوي بصنعاء. كما سبق هذه الأحداث، في السابع من سبتمبر، إصابة صالة الوصول في مطار رامون الإسرائيلي، بمسيرة أطلقتها جماعة الحوثي، ما أدى إلى توقف حركة الملاحة.

مخاوف من تصعيد إضافي

تثير هذه الغارات مخاوف من تصعيد إضافي في الصراع، خاصةً مع استمرار التوتر في المنطقة. وتظل عواقب هذا التصعيد وتداعياته على الوضع الإنساني في اليمن محلّ اهتمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *