إسرائيل تتحرك في غزة.. و”رفح” على المحك!
عملية إسرائيلية للعثور على جثمان رهينة بقطاع غزة، واتفاق على فتح محدود لمعبر رفح بعد انتهاء العملية.

تجري إسرائيل حالياً “عملية مركزة” في قطاع غزة، بهدف العثور على جثمان آخر رهينة متبقٍ لديها. وفي تطور مرتبط، وافقت تل أبيب على إعادة فتح “محدودة” لمعبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر، وذلك بمجرد انتهاء هذه العملية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن هناك “عدة خيوط استخباراتية” تتعلق بالموقع المحتمل لجثمان ضابط الشرطة ران غفيلي. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “عملية مستهدفة” تجري حالياً في شمال قطاع غزة.
من جانبه، ذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي “يجري حالياً عملية مركزة لاستنفاد كافة المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في إطار الجهود الرامية لتحديد مكان وإعادة الرهينة الفقيد، الرقيب أول ران غفيلي، طيّب الذكر”.
وأكد المكتب أن “إسرائيل وافقت، كجزء من خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح للمشاة فقط، على أن يخضع ذلك لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة”.
ويعتبر معبر رفح الشريان الرئيسي لدخول وخروج ما يقرب من مليوني نسمة يعيشون في القطاع.

يشار إلى أن الجانب الخاص بقطاع غزة من المعبر يخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي منذ عام 2024. وكان المعبر قد فُتح لفترة وجيزة مطلع عام 2025، وذلك لإجلاء الفلسطينيين المرضى والمصابين لتلقي العلاج، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار السابق.
لكن إسرائيل أبقت معبر رفح مغلقاً في الاتجاهين منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، مشترطةً التزام حركة حماس بالاتفاق الخاص بإعادة جميع الرهائن المتبقين في غزة، سواء كانوا أحياء أو متوفين. كما واجهت شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بالإمدادات الحيوية من غذاء ودواء قيوداً كبيرة.
وفي الأسبوع الماضي، كشفت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز أن إسرائيل تسعى لتقييد أعداد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر المعبر الحدودي، لضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الوافدين.









