إرث مارادونا التجاري: علامة فاخرة تخلد الأسطورة بعد وفاته
ورثة دييغو مارادونا يطلقون علامة تجارية عالمية للأزياء والإكسسوارات الفاخرة بالتعاون مع شركة Electa Global

بعد ما يقرب من خمس سنوات على رحيله، يعود اسم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا إلى الواجهة، لكن هذه المرة ليس في الملاعب، بل في عالم الأزياء والمنتجات الفاخرة. وقّع ورثة النجم الراحل اتفاقية تاريخية لإطلاق علامة تجارية عالمية تحمل اسمه، في خطوة تحول إرثه الرياضي إلى أصل تجاري واستثماري طويل الأمد.
اتفاقية تخليد الأسطورة
أبرم ورثة مارادونا، الذي توفي في 25 نوفمبر 2020، شراكة استراتيجية مع شركة Electa Global، التي يديرها رجل الأعمال آش بورنوري، بهدف تطوير وتسويق “مارادونا” كعلامة تجارية راقية. تستهدف هذه الشراكة إنشاء مجموعة واسعة من المنتجات التي تعكس مكانة الأسطورة، وتشمل:
- الملابس الفاخرة
- الأحذية
- الإكسسوارات الراقية
وفي تصريح نقلته صحيفة “L’ÉQUIPE” الفرنسية، أوضح بورنوري أن الاتفاقية طويلة الأمد، حيث ستتولى شركته كافة جوانب العملية بدءًا من التصميم والتصنيع، وصولًا إلى التسويق والتوزيع العالمي، مؤكدًا أن كل ذلك سيتم بالتنسيق الوثيق مع عائلة مارادونا لضمان الحفاظ على صورته وإرثه.
من الملاعب إلى عالم الأعمال
تعكس هذه الخطوة تحولًا كبيرًا في كيفية إدارة إرث النجوم الرياضيين بعد اعتزالهم أو وفاتهم، حيث لم يعد الأمر يقتصر على تخليد الذكرى، بل امتد إلى استثمار القيمة التجارية الهائلة لأسمائهم. ويأتي إطلاق منتجات مارادونا الرسمية بعد فترة طويلة من الترقب، وهو ما فسره بورنوري بقوله: “لم تكن هناك الكثير من المنتجات الرسمية لمارادونا… ومنذ وفاته، لم ترغب عائلته في التعاون مع أي شخص. استغرق الأمر بعض الوقت لكسب ثقتهم”.
تضع هذه الشراكة اسم دييغو مارادونا في مصاف اللاعبين الحاليين الذين حولوا أسماءهم إلى إمبراطوريات تجارية، مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وكيليان مبابي. بل إن الظاهرة امتدت إلى المواهب الشابة، كنجم برشلونة لامين يامال، الذي صمم شعاره الخاص رغم صغر سنه، مما يؤكد أن بناء العلامة التجارية الشخصية أصبح جزءًا لا يتجزأ من مسيرة اللاعب المحترف الحديث.









