من جديد، تعود فصول النزاع القضائي بين نجم كرة القدم المصرية السابق إبراهيم سعيد وطليقته إلى الواجهة، حيث تمثل ساحات محكمة الأسرة اليوم مسرحًا لجولة جديدة في معركتهما المستمرة. هذه المرة، تطالبه طليقته بنفقة ابنهما، في قضية تتشابك خيوطها مع دعاوى أخرى تتعلق بالحضانة والمنع من السفر.
فصل جديد في نزاع النفقة
تتجه الأنظار صباح اليوم، الأحد الموافق 12 أكتوبر، إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة، التي ستنظر في الدعوى المقامة من طليقة اللاعب السابق للمطالبة بنفقات نجله. تأتي هذه الجلسة في أعقاب رفض المحكمة سابقًا لدعوى كان قد أقامها إبراهيم سعيد لضم ابنتيه إلى حضانته، مما يضيف بعدًا إنسانيًا معقدًا للصراع العائلي الممتد.
معركة قضائية متعددة الجبهات
وبعيدًا عن قضية النفقة الحالية، يواجه اللاعب معركة قانونية أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في قرار منعه من السفر الصادر ضده بسبب تراكم أحكام النفقة. وقد تم تأجيل جلسة الطعن المقدم من دفاعه على هذا القرار إلى جلسة 19 أكتوبر الجاري، لمنح الطرفين فرصة كافية للاطلاع والرد، مما يعكس حجم التعقيدات القانونية التي تحيط بالقضية.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد رشوان، محامي اللاعب، عن تفاؤله بإلغاء قرار المنع قريبًا. وأوضح رشوان أن أسباب المنع لم تعد قائمة، مؤكدًا أن موكله ينتظر قرارًا من محكمة النزهة لشؤون الأسرة ينهي هذه الأزمة ويسمح له بحرية التنقل، وهو ما يمثل أملًا للاعب في طي هذه الصفحة.
اتهامات بالتزوير.. هل تقلب الموازين؟
ولعل التطور الأبرز في هذه السلسلة من القضايا هو البلاغ الرسمي الذي تقدم به إبراهيم سعيد، متهمًا طليقته بتزوير مستندات ومحررات رسمية قُدمت للمحكمة. هذا الاتهام، إن ثبتت صحته، قد يقلب موازين القضية رأسًا على عقب ويعيد رسم خريطة النزاع بالكامل.
وبناءً على هذا البلاغ، كشف المحامي محمد رشوان أن المحكمة قررت بالفعل تحديد جلسات لإعادة النظر في الأحكام السابقة الصادرة ضد موكله. ويفتح هذا المسار الباب أمام احتمالات جديدة في النزاع، ويجعل من الصعب التكهن بنهايته، خاصة مع تعقد وتشابك الدعاوى بين الطرفين في ساحات القضاء المصري، الذي يسعى لتحقيق العدالة وفقًا لـ قانون الأحوال الشخصية.
