أوتاكا أمام المحكمة الاقتصادية: اتهامات مزدوجة تهدد مستقبل التيك توكر

يمثل التيك توكر محمد أوتاكا، اليوم الخميس، أمام المحكمة الاقتصادية في جلسة حاسمة، لمواجهة اتهامات لا تقتصر فقط على نشر محتوى خادش للحياء، بل تمتد لتشمل حيازة مواد مخدرة بقصد الإتجار. القضية التي بدأت كواحدة من قضايا المحتوى الرقمي المثير للجدل، سرعان ما كشفت عن أبعاد جنائية أكثر خطورة.
تفاصيل القبض والاتهامات
بدأت فصول القضية عندما تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بناءً على عدد من البلاغات التي قُدمت ضد صانع المحتوى محمد أوتاكا، طليق البلوجر المعروفة هدير عبد الرازق. تركزت البلاغات حول نشره مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظًا ومحتوى اعتُبر خروجًا سافرًا على الآداب العامة.
وعقب استصدار الأذون القانونية اللازمة، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهم في محل إقامته بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة. عملية الضبط لم تكشف فقط عن أدوات تصوير المحتوى، بل عن مفاجأة غير متوقعة قلبت مسار التحقيقات رأسًا على عقب، لتتحول القضية من مخالفة قيم مجتمعية إلى جريمة جنائية مكتملة الأركان.
من صناعة المحتوى إلى تجارة المخدرات
أثناء تفتيش مسكن المتهم، عثرت السلطات على كمية من مخدر الحشيش والكوكايين. وبمواجهة محمد أوتاكا بالأحراز، جاءت اعترافاته لتضيف بعدًا جديدًا للقضية، حيث أقر بحيازته للمواد المخدرة ليس بقصد التعاطي، وإنما بهدف تجارة المخدرات وتحقيق مكاسب مادية من ورائها.
وربط المتهم في اعترافاته بين نشاطيه غير المشروعين، موضحًا أن الهدف من نشر فيديوهات خادشة للحياء كان زيادة نسب المشاهدات والتفاعل على صفحاته، وهو ما يترجم إلى أرباح مالية. هذا الاعتراف يكشف عن منطق خطير يتبعه بعض صناع المحتوى، حيث يصبح السعي وراء الشهرة والمال دافعًا لتجاوز كافة الخطوط الحمراء، سواء كانت أخلاقية أو قانونية.









