أوبرا الإسكندرية: حكاية بينوكيو تُروى بأجنحة الباليه الصغيرة
الخيال والقيم: رسالة راقصة من أوبرا الإسكندرية

مسرح سيد درويش بالإسكندرية تحول إلى لوحة حية. فراشات صغيرة، بقلوب كبيرة، جسّدت قصة «بينوكيو». عرض باليه، أقيم مساء السبت، لم يكن مجرد رقصات. كان رحلة ساحرة، مزجت الخيال الصافي بقيم التربية الأصيلة.
منصة الأوبرا المصرية، احتضنت براعم مركز تنمية المواهب. بإشراف فني للدكتورة هدى حسني، وبقيادة تدريبية للدكتور أمير تادرس، أطلقت فتيات الباليه العنان لحكايتهن.
على خشبة المسرح، تحركت عروس «النجار جيبتو» الخشبية. حكت «بينوكيو» عن الجنّيَّة التي منحتها الحياة. تجسدت صراعاتها الداخلية: بين لهو العالم الحر وقيود الالتزام. لوحات تعبيرية صريحة كشفت عن الخير والشر. قصة عالمية تتجدد، تؤكد أن الحب والصدق هما جوهر التحول إلى إنسان حقيقي.
تلك الأمسيات الثقافية تمثل ركيزة أساسية لصقل المهارات الفنية الناشئة. إنها تزرع بذور الإبداع، وتقدم للأجيال الجديدة لغة عالمية للتعبير، تتجاوز الكلمات.
في كل خطوة، كل حركة، بدا المستقبل الفني واعدًا. رسائل قيمية عبر الباليه، تصل بوضوح إلى قلوب الجمهور، صغاراً وكباراً.









