أنشيلوتي يزلزل البرازيل: مكان نيمار في المونديال ليس مضموناً!
المدرب الإيطالي يضع حداً لعصر النجم الأوحد ويؤكد: "لست مديناً لأحد"، مشعلاً الجدل حول مستقبل القائد السابق مع السامبا.

كارلو أنشيلوتي ألقى قنبلة. نيمار قد لا يذهب إلى كأس العالم 2026. التصريح كان مباشراً، حاداً، وصادماً. المدرب الإيطالي، من واشنطن، لم يترك مجالاً للتأويلات. عصر النجومية المطلقة في منتخب البرازيل ربما انتهى.
القصة بدأت بعد قرعة المونديال. البرازيل وقعت مع المغرب، اسكتلندا، وهايتي. مجموعة تبدو سهلة على الورق. لكن أنشيلوتي كان يفكر أبعد من ذلك. كان يفكر في هوية الفريق الذي سيخوض به البطولة.
نيمار، الذي سيبلغ 33 عاماً، لا يزال يتعافى. إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها في أكتوبر 2023 ضد أوروغواي كانت ضربة قاسية. غيابه عن الملاعب طويل، وعودته للمستوى الأعلى ليست مضمونة. أنشيلوتي يراقب كل هذا عن كثب، ويبدو أنه لا يثق بالأسماء القديمة.
“أريد لاعبين للفوز بكأس العالم”
“إذا كان نيمار يستحق، سيشارك. هذا كل شيء”. بهذه الكلمات البسيطة، وضع أنشيلوتي الجميع على قدم المساواة. لم يعد هناك لاعب لا يمكن المساس به. التحليل الفني هنا واضح: المدرب يبحث عن الجاهزية القصوى والالتزام التكتيكي الكامل، وليس فقط الموهبة الفردية التي قد لا تكون في أفضل حالاتها. إنه يفكك فكرة أن المنتخب يدور حول لاعب واحد، وهي الفكرة التي سيطرت على السامبا منذ مونديال 2014.
المدرب الإيطالي أضاف: “علينا أن نفكر في البرازيل، مع نيمار أو من دونه”. هذه الجملة هي جوهر فلسفته الجديدة. المنتخب أولاً. لا يوجد “لاعب مرجعي” حالياً في تشكيلته، وهو اللقب الذي احتكره نيمار لسنوات. أنشيلوتي يريد بناء فريق متكامل، لا يعتمد على ومضات لاعب واحد لإنقاذه.
مارس 2026.. موعد الحسم
المحك الحقيقي سيكون في مارس 2026. البرازيل ستواجه فرنسا وكرواتيا ودياً في الولايات المتحدة. ستكون تلك المباريات هي الاختبار الأخير. من سيثبت جدارته في تلك المواجهات سيحجز مقعده في الطائرة المتجهة إلى [كأس العالم FIFA 2026](https://www.fifa.com/fifaplus/ar/tournaments/mens/worldcup/canadamexicousa2026). بالنسبة لنيمار، لم يعد الأمر يتعلق بتاريخه، بل بمستواه في تلك اللحظة.
“لا أريد لاعبين يسعون ليكونوا الأفضل في العالم، بل أريد لاعبين يسعون للفوز بكأس العالم”. هذا هو المانيفستو الخاص بأنشيلوتي. رسالة واضحة للجميع، من فينيسيوس جونيور ورودريغو إلى المواهب الشابة. اللعب للبرازيل تحت قيادة أنشيلوتي يتطلب عقلية جماعية. السؤال الآن ليس ما إذا كان نيمار سيتعافى، بل ما إذا كان سيتمكن من التكيف مع هذه العقلية الجديدة.









