أنشيلوتي يتنفس الصعداء: ميليتاو يعود.. والقلعة المدريدية تستعيد صلابتها قبل المنعطف الحاسم
عودة المدافع البرازيلي تمنح ريال مدريد دفعة هائلة قبل مواجهات الليغا ودوري الأبطال، بينما يترقب الجميع عودة كورتوا.

أخبار سارة في فالدبيباس. تدريبات ريال مدريد لم تعد كما كانت. هناك وجه مألوف عاد ليركض بالكرة. إيدير ميليتاو عاد للتدريبات الجماعية. ابتسامة كارلو أنشيلوتي كانت كافية لتلخيص المشهد. النادي الملكي يستعيد أحد أهم أسلحته.
بعد غياب طويل ومؤلم بسبب قطع في الرباط الصليبي، عاد المدافع البرازيلي أخيراً. لم يكن مجرد تدريب، بل كان رسالة واضحة للمنافسين. ريال مدريد يزداد قوة في الأمتار الأخيرة من السباق.
### “الوحش استيقظ”
شوهد ميليتاو يشارك بحدة في التمارين. التحامات، تمريرات، وركض. بدا وكأنه لم يغب يوماً. عودته ليست مجرد إضافة عددية، بل هي استعادة لقلب الدفاع الذي كان شريكاً مثالياً لروديغر. هذا الثنائي شكّل جداراً صلباً يصعب اختراقه، وعودتهما معاً تمنح أنشيلوتي خيارات تكتيكية فاخرة لم تكن متاحة طوال الموسم. أصبح بإمكانه إعادة تشواميني لمركزه الأصلي في الوسط، مما يعيد التوازن للفريق بأكمله.
كمراسل يغطي تدريبات الفريق، يمكنك أن تشعر بالروح المعنوية المرتفعة. عودة قائد في الخلف ترفع من مستوى الجميع. إنها دفعة نفسية لا تقل أهمية عن الجانب الفني.

### صداع أنشيلوتي “السعيد”
الأخبار الجيدة لا تتوقف عند ميليتاو. الحارس العملاق تيبو كورتوا يواصل برنامجه التأهيلي بخطى ثابتة. بدأ يتدرب على العشب ويقوم بتمارين خاصة بحراس المرمى. عودته باتت أقرب من أي وقت مضى.
هنا يظهر “الصداع السعيد” لأنشيلوتي. أندريه لونين قدّم أداءً بطولياً وغير متوقع، وأنقذ الفريق في مباريات مفصلية. السؤال الآن: هل يعود كورتوا مباشرة للمركز الأساسي فور جاهزيته؟ أم يواصل المدرب الإيطالي الاعتماد على الحارس الأوكراني المتألق؟ هذا قرار سيحدد الكثير، خاصة في معارك دوري أبطال أوروبا الحاسمة.

### اختبار جيرونا.. والقادم أصعب
يستعد ريال مدريد لمواجهة جيرونا يوم الأحد. مباراة صعبة ضد فريق عنيد. من المستبعد جداً أن يشارك ميليتاو في هذه المواجهة، فالطاقم الفني لن يخاطر به إطلاقاً. الهدف هو تجهيزه تدريجياً ليكون في قمة مستواه البدني والذهني خلال شهر أبريل الحاسم.
عودة المصابين في هذا التوقيت بالذات هي ضربة معلم. فمع تصدر [جدول ترتيب الدوري الإسباني](https://www.marca.com/en/football/spanish-football/liga-standings.html) بفارق مريح نسبيًا، ودخول دوري الأبطال مراحله الإقصائية، يكتمل بناء الحصن المدريدي. الرسالة وصلت: ريال مدريد قادم بكامل قوته لاستعادة كل شيء.









