فن

أم كلثوم وبليغ حمدي يعودان للحياة على خشبة المسرح في عرض «الست»!

كتب: أحمد حسن

في ليلة فنية استثنائية، تشهد القاهرة عودة كوكب الشرق أم كلثوم والملحن العبقري بليغ حمدي إلى الحياة، ليس بأصواتهما الخالدة فحسب، بل على خشبة مسرح الحياة في قلب العاصمة. يأتي ذلك من خلال العرض المسرحي الجديد «الست»، الذي تقدمه فرقة المسرح المصري ضمن مشروعها الطموح «المسرح الثري»، بقيادة المخرج ناصر عبد الحفيظ.

تجربة مسرحية فريدة تجمع بين الماضي والحاضر

يُقدم العرض رؤيةً إبداعية جديدة للعلاقة الفنية والإنسانية بين أم كلثوم وبليغ حمدي، مستخدمًا مزيجًا متناغمًا من الأداء التمثيلي والغنائي والتعبير الجسدي. تجربة فريدة تعتمد على جوهر الإبداع الفني بعيدًا عن زخارف الديكور والمؤثرات البصرية التقليدية، لتضع الجمهور في مواجهة مباشرة مع عظمة هذين العملاقين.

وقد سبق العرض فيديو طريف نشره مؤسس الفرقة على صفحة المسرح المصري، أعلن فيه عن سعادته بتقديم هذا العمل الفني، مشيرًا إلى اختيار يوم الخميس لعرض المسرحية، ليكون الجمهور على موعد مع أم كلثوم في نفس اليوم الذي كانت فيه كوكب الشرق تقابل جمهورها.

ويقود فريق العمل الفنانة الشابة فريدة حماد في دور أم كلثوم، والفنان محمد عزت في دور بليغ حمدي، بالإضافة إلى فريق فني متميز يضم مساعدي الإخراج إسلام ماكي وميادة يحيي، والمخرج المنفذ أحمد رحومة، أما التأليف والإخراج فهو للمخرج ناصر عبد الحفيظ.

«المسرح الثري».. رؤية جديدة للفن المسرحي

يُعد «المسرح الثري» تيارًا مسرحيًا معاصرًا يُركز على الممثل كمحور أساسي للعرض، متخليًا عن عناصر الإبهار التقليدية كالديكور والإضاءة المُبالغ فيها. يعتمد هذا التيار على الصوت، والجسد، والرمز لتقديم تجارب فنية عميقة ومؤثرة. ويأتي عرض «الست» ضمن خماسية «المسرح الثري» التي تضم أيضًا عروض «وجوه»، «متجوزين واللا.. !؟»، «الجوازة باظت»، و«بليغ».

يمثل «الست» خطوةً جريئة في إعادة تعريف علاقة الجمهور بالمسرح، حيث يُقدم التراث الفني بروح معاصرة، ويبني جسورًا جديدة بين الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *