أكثر من 50 ديمقراطياً يدعمون عزل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم
حملة عزل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم تكتسب زخماً في الكونغرس

أظهر تقرير حديث أن أكثر من 50 نائباً ديمقراطياً وقعوا على بنود دعم عزل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، في تحرك يمثل خروجاً كبيراً عن الجهود السابقة التي استهدفت الرئيس دونالد ترامب وأعضاء آخرين في إدارته.
وقد حظيت هذه المبادرة، التي تقودها النائبة روبن كيلي، بدعم أكبر بكثير من المحاولات المماثلة الأخرى، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الوزيرة نوم بعد حادث إطلاق النار على رينيه جود في مينيابوليس الأسبوع الماضي.
وأفاد موقع “أكسيوس” بأن 53 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب كانوا قد وقعوا على مشروع القانون بحلول بعد ظهر الثلاثاء. وتضم القائمة مشرعين من دوائر انتخابية متنافسة ووسطيين معروفين يخوضون انتخابات تمهيدية تنافسية لمقاعد في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وجاء في جزء من رسالة كيلي التي دعت فيها زملاءها للتوقيع على بنود العزل: “في ظل قيادة الوزيرة نوم، انتهكت وزارة الأمن الداخلي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) بشكل منهجي حقوق وخصوصية الأمريكيين، وأرهبت مدننا، وعرقلت عمل الكونغرس”.
ومن المقرر الكشف عن بنود العزل يوم الأربعاء، وستتهم الوزيرة نوم بثلاث تهم رئيسية: عرقلة الكونغرس، وانتهاك الثقة العامة، وسوء الإدارة.
تتعلق التهمة الأولى بحالات مُنع فيها المشرعون من دخول منشآت وزارة الأمن الداخلي، وحجب تمويل الإغاثة من الكوارث الذي أقره الكونغرس. أما التهمة الثانية فتخص إنكار وكالة ICE للإجراءات القانونية الواجبة وانتهاك التعديلين الأول والرابع للدستور للمعتقلين. وتتعلق التهمة الثالثة بتقارير تفيد بأن الوزيرة نوم منحت عقوداً بقيمة 220 مليون دولار لشركة يديرها زوج المتحدثة الرسمية البارزة باسمها.
وفي تصريح لموقع “أكسيوس” خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال النائب جيمي راسكين من ماريلاند إن هناك “مطالب متزايدة بالرقابة وربما العزل” في أعقاب ما وصفه بسلسلة من الأحداث “الكابوسية”.
وفي بيان للموقع رداً على إعلان كيلي، رفضت وزارة الأمن الداخلي جهود العزل ووصفتها بأنها “سخيفة في وقت جاد”، مجادلة بأن على المشرعين التركيز بدلاً من ذلك على ما وصفته بارتفاع حاد في الاعتداءات ضد ضباط الهجرة.
كما قللت الوزيرة نوم من الانتقادات في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدة أنها لا تزال تركز على عملها وتدافع عن تصريحاتها العامة بشأن الحوادث. وقالت: “كل ما قلته كان حقيقياً وواقعياً”.









