«أفيلو إيرلاينز» تتراجع عن رحلات طرد المهاجرين بعد جدل واسع
شركة الطيران الأمريكية توقف نشاطها المثير للجدل اعتباراً من 27 يناير الجاري

أعلنت شركة الطيران الأمريكية «أفيلو إيرلاينز» عن تراجعها عن تسيير رحلات طرد المهاجرين، في نشاط كانت قد بدأته في أبريل 2025. وبررت الشركة هذا القرار بـ«تغيير استراتيجي» في أولوياتها.
يأتي هذا التراجع في ظل جدل واسع، حيث ذكرت عدة وسائل إعلام أمريكية أن شركة «أفيلو» منخفضة التكلفة ستنهي رحلاتها المخصصة لترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة بحلول نهاية الشهر الجاري، وذلك وفقًا لبيان صادر عن إدارتها.
وكانت الشركة، التي تتخذ من هيوستن بولاية تكساس مقرًا لها، قد وقعت اتفاقًا مع وزارة الأمن الداخلي في أبريل 2025 لتسيير هذه الرحلات. إلا أنها واجهت منذ ذلك الحين حملة احتجاجات ومقاطعة واسعة النطاق.
من المقرر أن توقف «أفيلو إيرلاينز» رحلات الطرد اعتبارًا من 27 يناير الجاري.
وأقرت الشركة بأن هذه الرحلات، ورغم أنها «ولّدت إيرادات إضافية»، إلا أنها «تسببت أيضًا في تعقيد تشغيلي لم يعد يتماشى مع أولويات الشركة».
تجدر الإشارة إلى أن «أفيلو إيرلاينز» كانت تعمل كمقاول فرعي لشركة «سي إس آي أفييشن» (CSI Aviation)، وهي الشركة المتعاقدة مع الحكومة لإدارة رحلات طرد المهاجرين. ووفقًا لبيانات الإنفاق الفيدرالي الرسمية، تلقت «سي إس آي أفييشن» حتى الآن أكثر من 560 مليون دولار مقابل هذه الرحلات.
في سياق متصل، أحصت منظمة هيومن رايتس فيرست أكثر من 11 ألف رحلة طرد للمهاجرين بين يناير ونوفمبر 2025. وخلال شهر نوفمبر وحده، تم تسجيل 1454 رحلة طرد، نفذت شركة «أفيلو» 17% منها.




