رياضة

أزمة تجديد عقد أحمد عبد القادر.. الأهلي في مواجهة “شبح الزمالك”

أزمة تجديد عقد أحمد عبد القادر.. الأهلي في مواجهة “شبح الزمالك”

في كواليس القلعة الحمراء، حيث تبدو الأمور هادئة بعد حسم لقب الدوري المصري، تطفو على السطح أزمة قد تعكر صفو الاستقرار. بطل الأزمة هو الجناح المهاري أحمد عبد القادر، الذي تحول ملف تجديد عقده مع النادي الأهلي إلى صداع حقيقي في رأس الإدارة والجماهير على حد سواء.

خلاف مالي يعقد المفاوضات

بدأت القصة عندما تقدم النادي الأهلي بعرض لتمديد عقد اللاعب الذي ينتهي صيف 2025. لكن المفاوضات، بحسب تقارير صحفية موثوقة، اصطدمت بحائط المطالب المالية للاعب. ذكر موقع “FilGoal” أن عبد القادر اشترط الحصول على “ضعف المبلغ المعروض” للموافقة على التجديد، وهو طلب فاجأ مسؤولي النادي.

ورغم عدم الإعلان الرسمي عن الأرقام، تشير التسريبات إلى أن عرض الأهلي يتراوح بين 30 و35 مليون جنيه مصري سنوياً. هذا العرض، الذي يُعتبر ضمن الفئة الأولى في النادي، لم يلقَ قبول اللاعب، مما فتح الباب على مصراعيه أمام كل التكهنات حول مستقبله مع المارد الأحمر.

شبح الزمالك يظهر في الأفق

ما يزيد من تعقيد الموقف هو عامل الزمن، فمع دخول اللاعب الفترة الحرة في يناير المقبل، يحق له قانونياً التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع للأهلي، وفقاً لـ لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم. وهنا يظهر اسم الغريم التقليدي، نادي الزمالك، الذي يتردد بقوة في الأوساط الرياضية كوجهة محتملة للاعب، وهو السيناريو الأسوأ الذي تخشاه جماهير القلعة الحمراء.

هذه المخاوف دفعت إدارة الأهلي لمحاولة حسم الملف سريعاً، خاصة وأن عبد القادر بدأ يستعيد جزءاً من مستواه وثقة المدرب مارسيل كولر مؤخراً. فالنادي لا يرغب في تكرار سيناريوهات سابقة لنجوم رحلوا عن الفريق في ظروف مشابهة، وانتقل بعضهم للغريم التقليدي.

سيناريوهات مفتوحة ومستقبل غامض

أمام هذا الطريق المسدود، تبدو كل الخيارات ممكنة. قد تتجه إدارة الأهلي لرفع عرضها المالي في محاولة أخيرة للحفاظ على اللاعب، أو قد يتمسك اللاعب بمطالبه ويقرر خوض تجربة جديدة. تجربته السابقة الناجحة على سبيل الإعارة في الدوري القطري تمنحه ثقة في إيجاد عروض قوية.

الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير علاقة أحمد عبد القادر مع النادي الأهلي. فهل سينجح صوت العقل في تقريب وجهات النظر، أم أن قصة “ابن النادي” ستشهد فصلاً أخيراً خارج أسوار ملعب التتش؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *