أرسنال يزلزل عرش الكبار: سلسلة تاريخية بلا هزيمة تثير جنون البريمييرليغ!

في مشهد كروي بات مألوفًا لعشاق المستديرة، أثبت نادي أرسنال الإنجليزي أنه قادم بقوة، لا يهاب مواجهة العمالقة. فبعد الفوز الثمين والمستحق على مانشستر يونايتد بهدف نظيف يوم الأحد، تتواصل فصول حكاية المدفعجية المذهلة أمام كبار الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلين إنجازًا نادرًا يُحسب للمدرب الإسباني ميكيل أرتيتا ولاعبيه.
مسيرة أرتيتا الخارقة: 22 مباراة بلا هزيمة
تلك السلسلة المضيئة، التي يسطّرها الغانرز تحت قيادة الداهية ميكيل أرتيتا، تجاوزت الآن حاجز الـ 22 مباراة متتالية دون تذوق مرارة الهزيمة أمام أندية القمة. إنجازٌ يمتد لأكثر من عامين كاملين، يؤكد مدى التطور الكبير والثبات الذي وصل إليه الفريق اللندني.
لم يكتفِ المدفعجية بذلك، بل أظهروا براعة لافتة أمام الشياطين الحمر تحديدًا، محققين خمسة انتصارات من آخر ست مواجهات جمعتهم بـ مانشستر يونايتد في الدوري. وكان الفوز الأخير على معقل أولد ترافورد، في المباراة الافتتاحية للموسم الكروي المنتظر 2026/2025، خير دليل على هذه الهيمنة المتزايدة.
هذا التفوق لا يقتصر على اليونايتد وحده، بل ينسحب على جميع أندية الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي القائمة التي تضم عمالقة بحجم مانشستر سيتي وتشيلسي وليفربول وتوتنهام. أرسنال بات رقمًا صعبًا في المعادلة الكروية.
أرسنال يكسر قيود الماضي: 844 يومًا من التفوق
منذ أبريل 2023، لم يعرف أرسنال طعم الهزيمة أمام أي من منافسيه في قمة البريمييرليغ. هي فترة زمنية تخطت الـ 844 يومًا، شهدت تألقًا لافتًا للفريق الذي حصد خلالها 13 فوزًا وسجل 9 تعادلات، في 22 مباراة لعبها ضمن هذه السلسلة اللاهزيمة التاريخية.
الخسارة الأخيرة التي تلقاها المدفعجية كانت أمام غريمهم اللدود مانشستر سيتي، في لقاء حاسم على لقب الدوري آنذاك، عندما انهار الفريق اللندني وتلقى هزيمة قاسية بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب الاتحاد.
الغريب في الأمر أن فرقًا عريقة مثل ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام لم تتمكن من إسقاط أرسنال في أي مباراة دوري منذ ما يزيد عن 1000 يوم. حتى معقل أولد ترافورد، الذي لطالما كان مصدر كوابيس حقيقية لجمهور أرسنال، أصبح اليوم ملعبًا يشهد انتصاراتهم.
تحدي اللقب الغائب: هل يكسرون نحس 21 عامًا؟
وعلى الرغم من هذه المسيرة الخارقة والنتائج المبهرة التي يحققها أرسنال أمام فرق القمة، إلا أن لقب الدوري الإنجليزي لا يزال يراوغهم منذ عام 2004، أي منذ أكثر من 21 عامًا. هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهه الفريق حاليًا.
إنها المعادلة التي سيسعى زملاء النجم مارتن أوديغارد والمهاجم المرتقب فيكتور غيوكيريس لكسرها في أقرب وقت ممكن. فهل تتمكن هذه التوليفة الشابة والطموحة من إعادة المجد الغائب إلى خزائن أرسنال، وإنهاء سنوات الانتظار الطويلة لعشاق النادي؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.









