فن

أحمد حلمي يعود للسينما بـ’أضعف خلقه’: كوميديا سوداء وصراع أخلاقي

الممثلان يلتقيان مجددًا في عمل سينمائي مرتقب

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

يعود النجم أحمد حلمي إلى الشاشة الكبيرة بفيلم “أضعف خلقه”، في عمل يجمعه بالفنانة هند صبري بعد غياب عن السينما. يتجه الفيلم نحو الكوميديا السوداء والدراما، ما يمثل اختيارًا جريئًا يضيف عمقًا للعمل الكوميدي المعتاد.

انتهى صناع الفيلم من تصوير كافة المشاهد مؤخرًا. تجري حاليًا عمليات المونتاج الأخيرة، استعدادًا لعرضه في دور العرض السينمائية خلال موسم شتاء 2026. التصوير امتد لمناطق متعددة ضمن القاهرة الكبرى.

يُجسد حلمي دور عالم حيوانات في حديقة الجيزة. شخصيته تواجه صراعًا أخلاقيًا معقدًا. هذه الشخصية، المتورطة في عالم الحيوان، غالبًا ما تعكس جوانب خفية من السلوك البشري ذاته. هند صبري تشاركه البطولة بدور زوجته، ولديهما طفلان ضمن أحداث الفيلم.

سبق لحلمي أن كشف لمحات من شخصيته الجديدة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”. صور من كواليس التصوير أظهرت ملامح أولية للشخصية، مما زاد من ترقب الجمهور لعودته السينمائية.

يقود المخرج عمر هلال هذا المشروع السينمائي. يشكل الفيلم عودة قوية لحلمي بعد فترة من التركيز على المسرح.

آخر ظهور فني لحلمي كان على خشبة المسرح، من خلال مسرحية “بني آدم” التي عُرضت بنجاح في الرياض. تلك المسرحية، التي جمعت بين التشويق والكوميديا، دارت أحداثها حول “ناجي” وابنته “فرح” اللذين يرثان مسرحًا مهجورًا. تسكنه روح عفريت غاضب يدعى “غندور”. “فرح” تحاول إعادة إحياء المسرح، فيتحول “غندور” لهيئة بشرية لعرقلة جهودها. يكشف التعايش بينهم جوانب إنسانية للعفريت لم يعرفها من قبل.

مقالات ذات صلة