أحمد الميرغني: أداء المنتخب الوطني نتاج انهيار الدوري.. وتساؤلات حول تشكيل حسام حسن بتصفيات المونديال

في تحليل صريح ومثير للجدل، أدلى النجم السابق لنادي الزمالك، أحمد الميرغني، بتصريحات قوية حول أداء المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في مواجهته الأخيرة أمام إثيوبيا. المباراة التي أقيمت الجمعة 5 سبتمبر 2025 ضمن الجولة السابعة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، وشهدت فوز الفراعنة بهدفين دون رد على استاد القاهرة الدولي، سجلهما النجمان محمد صلاح وعمر مرموش من ركلتي جزاء.
تراجع الأداء والدوري المحلي: معادلة صعبة
في حوار خاص لبرنامج “البريمو” مع الإعلامي محمد فاروق على قناة TeN، شدد أحمد الميرغني على أن “النتائج في هذه المرحلة أكثر أهمية من الأداء”. لكنه سرعان ما ربط تراجع مستوى المنتخب الوطني بـ “انهيار المسابقات المحلية”، مؤكداً أن الدوري الممتاز في مصر يسير من سيء إلى أسوأ، ما ينعكس بشكل مباشر على جاهزية اللاعبين ومستواهم الفني.
علامات استفهام حول التشكيل: مصطفى محمد أم أسامة فيصل؟
على الرغم من تحقيق المنتخب المصري للنقاط الثلاث الثمينة أمام إثيوبيا، وتوسيع الفارق مع منتخب بوركينا فاسو أقرب منافسيه إلى خمس نقاط، وهو ما وصفه الميرغني بالإيجابي ويُحسب للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، إلا أن هناك تحفظات كبيرة لديه. حيث أبدى استغرابه من مشاركة اللاعب أسامة فيصل في التشكيل الأساسي على حساب المهاجم المتألق مصطفى محمد.
تألق مصطفى محمد وتساؤلات حول اختيارات حسام حسن
وأوضح الميرغني أن مصطفى محمد يقدم مستويات لافتة مع فريقه نانت الفرنسي، وقد نجح في تسجيل هدف خلال مباراته الأخيرة أمام أوكسير. ولهذا، يرى أن الدفع به أساسياً كان أمراً ضرورياً بدلاً من أسامة فيصل، معتبراً هذا القرار “غير مفهوم” بالنسبة له ويطرح العديد من التساؤلات حول منهجية الاختيار.
تغيير مرتقب في الدفاع أمام بوركينا فاسو
وفي ختام تصريحاته، توقع أحمد الميرغني رؤية تغيير في خط الدفاع خلال المواجهة المرتقبة أمام بوركينا فاسو، حيث رجح مشاركة حسام عبد المجيد أساسياً بدلاً من خالد صبحي. وبرر ذلك بأن المباراة ستقام خارج الديار، مما يستلزم الاعتماد على عناصر الخبرة التي تمتلك احتكاكات إفريقية سابقة، وهي الميزة التي يتمتع بها مدافع الزمالك.









