أحزان عائلة الطحان تتجدد.. وفاة شقيق الإعلامية الراحلة شيرين الطحان بعد عامين من رحيلها

عامان لم يكونا كافيين لمداواة جراح رحيلها، ليأتي القدر بفاجعة جديدة تضرب عائلة الإعلامية والفنانة الراحلة شيرين الطحان. فبعد صراعها المرير مع المرض، يلحق بها شقيقها حاتم الطحان، تاركًا وراءه حزنًا مضاعفًا في قلوب محبيها وكل من عرفها.
إعلان مفاجئ وخبر مؤلم
في ليلة سبت هادئة، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء، بعد أن أعلنت المذيعة ناهد عوني، الصديقة المقربة للعائلة، عن وفاة شقيق شيرين الطحان. بكلمات يملؤها الأسى، كتبت عوني عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك خبر رحيل حاتم الطحان، داعية له بالرحمة والمغفرة.
وكتبت ناهد عوني في منشورها الذي انتشر بسرعة بين الأوساط الإعلامية والفنية: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء والدوام لله وحده، ربنا يرحمك ويغفر لك، حاتم الطحان أخو شيرين في ذمة الله». وأكملت دعاءها المؤثر الذي يعكس حجم الفقد، ليشاركها المتابعون الدعاء والمواساة، مستذكرين رحيل شقيقته الذي لم يمر عليه وقت طويل.
جرح لم يندمل.. شيرين في ذاكرة محبيها
يأتي رحيل حاتم ليفتح من جديد جرحًا لم يندمل في قلوب محبي شيرين، التي غادرت عالمنا في السابع من أبريل عام 2023. رحلت شيرين في هدوء يشبه شخصيتها، بعد معركة شجاعة وصامتة مع مرض السرطان اللعين، حيث قضت أيامها الأخيرة في المستشفى بعيدًا عن الأضواء التي طالما عملت أمامها.
لم تكن شيرين الطحان مجرد مذيعة أو ممثلة، بل كانت حالة فريدة من الهدوء والرقي. بدأت مسيرتها كمذيعة لامعة في التلفزيون المصري، ثم انتقلت بشغف إلى عالم التمثيل، حيث تركت بصمات لا تُنسى في أعمال درامية مهمة مثل “السبع وصايا” و”رمضان كريم”، مثبتةً موهبتها وقدرتها على تجسيد أدوار مركبة بعمق وإحساس.
فاجعة تتبع أخرى.. قصة عائلة
إن رحيل شقيقها اليوم لا يمثل مجرد خبر حزين، بل هو فصل جديد في قصة عائلة واجهت الفقد بقوة وصبر. فبعد أن خطف المرض الابنة والأخت، يعود ليأخذ الأخ، ليعيد إلى الأذهان مرة أخرى مأساة هذا المرض الذي لا يرحم، والذي يمكن معرفة المزيد عنه عبر منظمة الصحة العالمية. لقد عاشت شيرين حياتها باحثة عن ذاتها بين الإعلام والتمثيل، وغادرت في هدوء، ويبدو أن شقيقها قد لحق بها بنفس السكينة، تاركًا إرثًا من المحبة في قلوب من عرفوهما.








