أبناء أبو تشت يكرمون مصطفى بكري في حفل بالقاهرة
في احتفالية بالتبين وحلوان، تكريم النائب مصطفى بكري وشقيقه الراحل محمود يعكس عمق الروابط بين الصعيد والعاصمة

في احتفالية لافتة عُقدت بمنطقتي التبين وحلوان جنوب القاهرة، كرّم أبناء مركز أبو تشت بمحافظة قنا، النائب والإعلامي مصطفى بكري، وشقيقه النائب الراحل الدكتور محمود بكري. يأتي هذا التكريم كدلالة على تقدير مجتمعي واسع لمسيرة خدمية وسياسية امتدت لسنوات، وشكلت جسرًا من التواصل بين دوائر الصعيد ومراكز التأثير في العاصمة.
الحفل الذي شهد حضورًا كبيرًا من رموز وشيوخ مركز أبو تشت المقيمين بالقاهرة، عكس بوضوح طبيعة الشبكات الاجتماعية التي تربط أبناء المحافظات ببعضهم البعض خارج حدودها الجغرافية. وقد تقدم الحضور المهندس خالد محمود بكري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمود بكري الخيرية، ونجل النائب الراحل، إلى جانب شخصيات بارزة مثل الحاج محمود عبد العاطي، والحاج محمد الدشناوي، والحاج أبو أحمد مصطفى، رئيس جمعية أبناء أبو تشت.
رسائل سياسية ودعم للدولة
كلمة النائب مصطفى بكري لم تقتصر على الشكر والتقدير، بل حملت رسائل سياسية واضحة، حيث استهلها بتحية أهالي مركز أبو تشت، الذين وصفهم بـ”أصحاب المواقف والكلمة الواضحة”. وأشار إلى أن ارتباطه وشقيقه الراحل بأهالي حلوان وضواحيها لم يكن مرتبطًا بمصالح انتخابية، بل نابع من شعور بالانتماء لمعاناة الناس، مؤكدًا: “نحن من أبناء الغلابة ونعيش معاناتهم”.
وتطرق “بكري” إلى التحديات التي واجهها نتيجة مواقفه الداعمة للدولة المصرية، خاصة في أعقاب أحداث يناير 2011، والتي اعتبر أنها “كادت تفتك بالدولة لولا تضحيات الجيش والشرطة”. هذا الخطاب يعزز من صورته كمدافع عن استقرار الكيان الوطني في مواجهة الاضطرابات، وهو موقف يلقى صدى لدى قطاعات واسعة ترى في الحفاظ على مؤسسات الدولة أولوية قصوى.
قضايا إقليمية وأمن قومي
في تحليل للوضع المحيط، وصف “بكري” المشهد الإقليمي بـ”الصعب”، منتقدًا عدم التزام إسرائيل باتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة. وأشاد بإدارة الرئيس السيسي للملفات الشائكة بحكمة لحماية أمن مصر القومي، مشددًا على أن وحدة الشعب والتفافه حول القيادة السياسية هي السبيل لتجاوز التحديات الراهنة، وأن الحفاظ على أمن مصر مسؤولية جماعية.
استمرارية المسيرة الخدمية
من جانبه، أكد المهندس خالد محمود بكري أن مؤسسة والده الراحل مستمرة في تقديم خدماتها لأهالي حلوان والتبين والمعصرة، تحت رعاية عمه النائب مصطفى بكري، في إشارة إلى استمرارية النهج الخدمي للعائلة. واختتمت الفعاليات بتقديم درع تكريم للنائب مصطفى بكري، ودرع آخر لروح شقيقه الراحل تسلمه نجله، تقديرًا لجهودهما في توفير الخدمات والمشروعات لأبناء دائرتهما.









