تكنولوجيا

أبل تتبنى تقنية “الشاشة الخاصة” من سامسونج لأجهزة ماك بوك

توقعات بوصول الميزة لأجهزة ماك بوك بحلول عام 2029

في تطور لافت يكسر القاعدة المعتادة، تتجه شركة أبل نحو تبني إحدى التقنيات الرائدة التي طورتها منافستها الكورية الجنوبية سامسونج، وذلك ليس لأجهزة آيفون كما قد يتوقع البعض، بل لأجهزة ماك بوك الخاصة بها. هذا التحرك يأتي بعد أسابيع من تداول أنباء عن احتمال إطلاق أبل لـ “آيفون قابل للطي” شبيه بـ “جالاكسي زد فليب”، ليؤكد أن المنافسة تدفع الابتكار في كلا الاتجاهين.

ووفقًا لما كشفه حساب “آيس يونيفرس” الشهير على منصة X (تويتر سابقًا)، والذي عادة ما يتمتع بدقة عالية في تسريباته المتعلقة بمنتجات الشركتين، فإن أبل تدرس بجدية دمج تقنية “الشاشة الخاصة” التي ستظهر لأول مرة في هاتف جالاكسي إس 26 ألترا المرتقب، وذلك في أجهزة ماك بوك المستقبلية.

### ما هي “الشاشة الخاصة” وكيف تعمل؟

هذه التقنية المبتكرة، التي أعلنت عنها سامسونج بالفعل، تتيح للمستخدمين جعل شاشة أجهزتهم أقل وضوحًا من الزوايا الجانبية، مما يحمي المحتوى المعروض من أعين المتطفلين دون التأثير على جودة العرض للمستخدم نفسه. يمكن تفعيل “الشاشة الخاصة” في لحظات محددة، مثل إدخال رمز المرور أو كلمة السر، أو تخصيصها لتطبيقات معينة، أو حتى إبقائها نشطة طوال الوقت. إنها أشبه بواقي شاشة مضاد للتجسس، لكنها مدمجة بذكاء في الشاشة نفسها.

تكتسب هذه التقنية أهمية خاصة في أسواقنا العربية، حيث يزداد الاعتماد على الأجهزة المحمولة في الأماكن العامة، سواء في المقاهي الصاخبة بدبي أو المطارات المزدحمة بالرياض والقاهرة. فالحفاظ على خصوصية البيانات والمعلومات الشخصية والمهنية أصبح ضرورة ملحة، لا سيما مع تزايد العمل عن بعد والتعامل مع المستندات الحساسة التي تتطلب أقصى درجات السرية.

### “الشاشة الخاصة” في أجهزة ماك بوك: متى وكيف؟

حتى الآن، لا توجد تفاصيل دقيقة حول طرازات ماك بوك التي ستستقبل هذه الميزة، لكن التوقعات تشير إلى أنها قد تكون حصرية لأجهزة ماك بوك برو (MacBook Pro) الأكثر احترافية. ومن غير المستبعد أن تقدم أبل هذه الميزة كخيار إضافي مدفوع، على غرار شاشات النانو تيكستشر (nanotexture) في طرازاتها الحالية من أجهزة ستوديو ديسبلاي.

إن تبني أبل لهذه الوظيفة في حواسيبها المحمولة يعد خبرًا سارًا للمستخدمين، فشاشات ماك بوك التي تبدأ من 13 بوصة تجعل المحتوى عرضة للرؤية من قبل أي شخص يجلس بجوارك في مقهى أو طائرة. وغالبًا ما يكون المحتوى المعروض على أجهزة اللابتوب ذا طبيعة خاصة، مثل رسائل البريد الإلكتروني، أو معلومات عمل سرية، أو رسائل شخصية.

لكن لا تتوقعوا رؤية هذه التقنية قريبًا، فـ “آيس يونيفرس” يؤكد أن أبل لن تبدأ في دمج شاشة الخصوصية المستوحاة من جالاكسي إس 26 ألترا قبل عام 2029، وذلك بعد أن تتبنى الشركة تقنية شاشات OLED في أجهزتها المحمولة.

مقالات ذات صلة