آيفون 17 برو: قطعة من سترة ستيف جوبز تُسعّر الفخامة النادرة
تحفة 'كافيار' النادرة احتفالاً بيوبيل أبل الذهبي

بعد أسابيع قليلة، تحتفل شركة أبل بمرور 50 عامًا على تأسيسها. ورغم أن الشركة العملاقة لن تُصدر طرازاً خاصاً بهذه المناسبة، إلا أن آخرين يرغبون في تكريم هذا الإنجاز.
شركة ‘كافيار’ الروسية، المعروفة بتعديلاتها الفاخرة للأجهزة الإلكترونية، فاجأت الجميع. أطلقت الشركة إصداراً خاصاً من هاتف آيفون 17 برو.
هذا ليس مجرد هاتف. إنه تحفة نادرة. تسع وحدات فقط ستُطرح عالمياً. الحصول عليها ليس مجرد مسألة ثمن باهظ، بل أيضاً توافر شديد الندرة.
السعر يقف عند 8,430 دولاراً أمريكياً. ما يعادل حوالي 7,300 يورو. ‘كافيار’ تفكك الأجهزة الأصلية. ثم تعيد معالجتها بمواد فائقة الجودة. تمنحها ألواناً وتصاميم غير موجودة في كتالوج أبل الرسمي.
تاريخ ‘كافيار’ طويل في تلبية أذواق الأثرياء. لكن هذا الإصدار يتجاوز مجرد التباهي بالرفاهية. تصميم الهاتف يستلهم ألوان أول آيفون أُطلق في السوق. الهيكل الخارجي معالج بالكامل ليختلف عن النسخة المتوفرة في متاجر أبل.
المفاجأة الكبرى تكمن في جوهر الهاتف. داخله، قطعة صغيرة من سترة الصوف ذات الياقة العالية التي اشتهر بها ستيف جوبز. القطعة هذه موضوعة بعناية داخل شعار أبل على الغطاء الخلفي. المنطقة السوداء في الخلف لم تعد زجاجية، بل استُبدلت بجلد فاخر. تحمل أيضاً توقيع الرئيس التنفيذي السابق لـ’أبل’ وعبارة “50 Anniversary Edition”.
هذه التفصيلة تحوّل الهاتف من مجرد قطعة فخمة إلى قطعة تذكارية تاريخية. جامعو التحف يرغبون باقتنائها. ‘كافيار’ تُرفق مع كل وحدة شهادة رسمية. توضح رقم الوحدة وتُؤكد أصالة قطعة السترة المأخوذة من ملابس جوبز الأصلية.
حتى لو امتلك المشتري المال والرغبة، فالحصول على هذا الآيفون النادر يظل تحدياً. الوحدات التسع غالباً ما تُحجز لعملاء ‘كافيار’ المخلصين. أولئك الذين سبق لهم شراء هواتف مُذهبة بالماس أو الذهب عيار 24 قيراطاً. هذا يدمج التكنولوجيا الفاخرة بلمسة من تاريخ الإبداع البشري. إنها شهادة على أن بعض الأشياء تتخطى قيمتها الوظيفية لتصبح رموزاً ثقافية.









