آبل تستكشف دبوس ذكاء اصطناعي وتيك توك تحسم مصيرها الأمريكي.. أبرز مستجدات عالم التقنية
شائعات دبوس آبل AI، صفقة تيك توك الأمريكية، موعد إطلاق 'ماراثون'، ونصائح لبطاقات الرسوميات.

تتداول الشائعات والتقارير منذ فترة طويلة حول استكشاف آبل لفئة منتجات جديدة مثيرة للجدل، وذلك بعد سنوات من الحديث عن سيارة آبل. جديدة يبدو أن المنافس الجديد هو دبوس ذكاء اصطناعي قابل للارتداء، مزود بكاميرات وميكروفونات، ويثير تساؤلات حول مدى اهتمام المستخدمين به.
يكشف تقرير صادر عن “ذا إنفورميشن” أن الجهاز سيشبه إلى حد كبير جهاز AirTag أكثر سمكًا قليلاً، بتصميم خارجي من الألومنيوم والزجاج. يشير التقرير إلى أنه سيضم كاميرتين (قياسية وواسعة الزاوية) لالتقاط الصور والفيديو، بالإضافة إلى ثلاثة ميكروفونات وزر مادي، وهي ميزة قد تلقى استحسان الكثيرين.
TMA (Apple)
لكن السؤال الأهم يبقى: كيف ستقدم آبل هذا المنتج؟ وما هي نقطة البيع غير المثيرة للريبة أو الضارة لجهاز استماع صغير مزود بكاميرات؟ يثير ديفيندرا هاردوار تساؤلات حول جدوى الدخول في سوق الأجهزة القابلة للارتداء غير المثبتة، خاصة وأن ساعتها الذكية وسماعات AirPods يمكنهما تقديم الكثير مما يُشاع عن هذا الجهاز.
تشير “ذا إنفورميشن” إلى أن آبل قد تطرح دبوس الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، لكن المشروع لا يزال في مراحله الأولية وقد يُلغى تمامًا. فبينما تحققت مشاريع مثل Vision Pro و Watch في النهاية، لم يرَ مشروعا سيارة آبل وتلفزيون آبل النور قط.
في تطور آخر، أنجزت بايت دانس، الشركة الأم لتيك توك، اتفاقًا بشأن كيانها الأمريكي. باتت غالبية حصص الكيان مملوكة لمجموعة من المستثمرين غير الصينيين، في خطوة حاسمة جاءت قبيل الموعد النهائي الأخير الذي حددته إدارة ترامب لحظر التطبيق في الولايات المتحدة، ما لم يتم فصله عن بايت دانس. سيستحوذ المستثمرون الجدد على 80 بالمئة من تيك توك، مع حصول أوراكل وسيلفر ليك وMGX، وهي شركة استثمار مملوكة لدولة الإمارات، على 15 بالمئة لكل منهم.
وفقًا لإعلان تيك توك، سيعمل المشروع المشترك على حماية بيانات المستخدمين الأمريكيين عبر بيئة سحابة أوراكل الأمريكية الآمنة. كما سيعاد تدريب خوارزمية تيك توك باستخدام بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة، وسيكون الكيان مسؤولاً عن الإشراف على المحتوى في البلاد. يعد تيك توك الأمريكي الجديد أيضًا بتوفير قابلية التشغيل البيني، لضمان وصول المستخدمين إلى المحتوى الدولي، وللمبدعين، وصولهم إلى جمهور عالمي. تابع القراءة
على صعيد الألعاب، تستعد لعبة “ماراثون” المنتظرة من بانجي للوصول في 5 مارس. تحمل لعبة التصويب من نوع “الاستخراج” (extraction shooter) بنظام 3 ضد 3 آمالاً كبيرة، وتبدو واعدة للغاية. ربما يتذكر البعض أن سوني، الشركة الأم لبانجي، كانت قد التزمت سابقًا بإصدار اللعبة في سبتمبر 2025، لكنها أرجأت اللعبة لأجل غير مسمى في يونيو الماضي، عقب استقبال متباين لنسختها التجريبية الأولية ووجود أصول بصرية منسوخة جزئيًا.

TMA (Bungie)
تُعد هذه اللعبة بالغة الأهمية لكل من بانجي وسوني. وقد صرحت الأخيرة بأن “ديستني 2” لم ترقَ إلى مستوى توقعاتها، وتتطلع الشركة إلى تحقيق نجاح آخر يضاهي “هيل دايفرز 2″، لا تكرار تجربة “كونكورد”.
في سياق متصل، يبدو أن مشهد سوق بطاقات الرسوميات يزداد تعقيدًا. إذا كنت تفكر في اقتناء بطاقة رسوميات جديدة هذا العام، فقد أغلقت نافذة الشراء بالسعر المعتاد. فماذا تفعل إذا كنت ترغب في الترقية إلى بطاقة رسوميات جديدة هذا العام؟
إذا كنت تمتلك بطاقة رسوميات قديمة، فإن أفضل نصيحة يمكن تقديمها هي التمسك بقطعتك الحالية. أما إذا كانت بطاقتك الحالية لا تفي بمتطلبات الألعاب التي ترغب في تشغيلها، ففكر في شراء بطاقة بسعة 12 جيجابايت على الأقل من ذاكرة الفيديو (VRAM). وبعد ذلك، تابع القراءة لمزيد من النصائح وأبرز توصياتنا.
أبرز القصص التي ربما فاتتك







