وزارة التربية تنفي رفع حد الغياب في رمضان وسط جدل متصاعد
مصدر حكومي يوضح أن الشائعات حول تخفيف الحضور في المدارس غير صحيحة، بينما يذكر بعض المديرين اختلافاً في الفهم

أفاد مصدر داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم أن ما انتشر على مواقع التواصل بخصوص “رفع حد الغياب” في شهر رمضان لا أساس له من الصحة.
المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، شدد على أن الوزير محمد عبد اللطيف في اجتماع غير معلن مع مديري الوكالات التعليمية أكّد على ضرورة الالتزام بالحضور اليومي طوال الفصل الدراسي الثاني للعام 2025/2026، وأن أي تخفيف في القواعد سيصدر من باب قرار مكتوب لا من شائعات.
لكن ما يضيف طابعاً غير متوقعاً للخبر هو أن بعض مديري المدارس في محافظات الدلتا أشاروا إلى تلقيهم توجيهات شفهية من رؤساء أقسامهم بخصوص “تخفيف الغياب” لتسهيل أجواء الصيام، ما خلق توتراً بين الجهات.
المحللون التعليميون يختلفون الآن: أحدهم يرى أن “الغياب” يُقصد به عدد الأيام المتراكمة، بينما آخر يعتقد أن المقصود هو عدد الساعات اليومية، ما يفسّر الخلط في الرسائل.
من جانب آخر، أعلنت الوزارة أن إجازة نصف العام ستنتهي غداً، الخميس 5 فبراير 2026، وأن الترم الثاني سيبدأ للمدارس التي تعمل السبت في 7 فبراير، ولغير العاملة السبت في 8 فبراير.
المديريات التعليمية في محافظات مصر أكدت جاهزيتها لاستقبال الطلاب، مع تحذير شديد من أي انتهاك للائحة الانضباط المدرسي، لكن لم يُذكر ما إذا كان هناك أي تعديل في نظام الحضور في رمضان.
في الوقت نفسه، صرّح أحد أولياء الأمور في القاهرة أن “المدرسة أخبرتنا أن الغياب سيُغفر إذا كان خلال الصوم”، وهو ما لم ترد عليه الوزارة حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن تقويم رمضان لعام 2026 يبدأ في 6 مارس، ما يعني أن الفترة التي ستتداخل مع بداية الترم الثاني ستكون محدودة، لكن لا يزال هناك سؤال حول كيفية تطبيق أي سياسات مرنة في هذا الإطار.









