واشنطن تلوح بأوراق ضغط اقتصادية على بغداد حال عودة المالكي
الاحتياطي الفيدرالي وعائدات النفط أبرز أدوات التأثير الأمريكي.

تلوح إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأوراق ضغط قوية على العراق. هذا يأتي في حال وصول نوري المالكي لرئاسة الوزراء مجدداً. الأوراق تشمل التحكم بعائدات النفط المودعة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. كما تتضمن تقييد التحويلات الدولارية. التأثير غير المباشر على سعر الدينار العراقي أيضاً ضمن هذه الأدوات.
تلك الأدوات قد تفجر أزمة اقتصادية واجتماعية واسعة في البلاد. العراق يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط. هذه العائدات تمثل شريان حياته الاقتصادي. أي تلاعب بها يهدد الاستقرار. مسؤولون عراقيون حذروا من تبعات خطيرة. محللون اقتصاديون يرون أن هذه الخطوات قد تشل الاقتصاد. التفاصيل الكاملة لم تُنشر بعد.
سبق أن شهدت العلاقات بين واشنطن وبغداد توترات. خاصة خلال فترات سابقة للمالكي. الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن نفوذ إيران. المالكي، -على ما يبدو-، يُنظر إليه كشخصية مقربة من طهران. هذا يعقد المشهد السياسي. واشنطن تسعى للحفاظ على مصالحها بالمنطقة.
أعلن مسؤولون أمريكيون سابقون عن خيارات أشد. هذه الخيارات قد تشمل فرض عقوبات مباشرة. قد تصل إلى وقف الدعم العسكري. الدعم العسكري الأمريكي حيوي للقوات العراقية. خاصة في حربها ضد تنظيمات متطرفة. هذه التهديدات تعكس عمق النفوذ الأمريكي.
مستقبل العلاقات العراقية الأمريكية… غير واضح. يبدو أن واشنطن مستعدة لاستخدام كل أدواتها. الهدف هو منع أي تحولات لا تخدم مصالحها. بغداد تواجه تحديات داخلية وخارجية. الضغوط الأمريكية تزيد من تعقيد المشهد السياسي. هذا يضع الحكومة العراقية أمام خيارات صعبة.











