نيمار يتحدى الإصابة وينقذ سانتوس.. هدف وتمريرة حاسمة في ليلة الساحر
تجاهل نصائح الأطباء وقاد فريقه لفوز حاسم على سبورت، ليقترب خطوة من البقاء في الدوري البرازيلي.

التقارير قالت إنه مصاب. الأطباء نصحوه بالراحة. لكن نيمار كان له رأي آخر. نزل إلى الملعب بركبة تؤلمه، وقاد سانتوس لانتصار لا يقدر بثمن. فوز بثلاثية نظيفة على سبورت، أشعل مدرجات فيلا بلميرو وأبعد شبح الهبوط مؤقتاً.

25 دقيقة كانت كافية
لم ينتظر طويلاً. استلم تمريرة داخل المنطقة. لمسة سريعة هيأت الكرة أمامه. ثم تسديدة أرضية زاحفة، سكنت الشباك في الدقيقة 25. هذا الهدف لم يكن مجرد تقدم في النتيجة، بل كان رسالة واضحة: القائد هنا. تجاهل الألم ليمنح فريقه الأكسجين الذي يحتاجه بشدة في صراع البقاء. وكأن لسان حاله يقول، “لا تقلقوا، أنا هنا”.
صناعة لعب.. ونيران صديقة
لم يكتفِ نيمار بهدفه. واصل الضغط، وشكل خطورة دائمة. هذا الضغط أسفر عن هدف ثانٍ جاء بالنيران الصديقة، حين سجل لوكاس كال في مرماه بالخطأ. وفي الدقيقة 67، أكمل الساحر ليلته. ركلة ركنية متقنة، أرسلها على رأس زميله جواو شميدت الذي لم يتردد في إيداعها المرمى. هنا يظهر الفارق الذي يصنعه لاعب بحجم نيمار؛ حتى في الكرات الثابتة، تحولت تمريرته إلى حسم شبه مؤكد للمعركة.

ماذا بعد ليلة الإنقاذ؟
الانتصار رفع رصيد سانتوس إلى 41 نقطة. قفزة مهمة للمركز 15. الفارق الآن نقطتان فقط عن منطقة الخطر، مع تبقي جولتين على النهاية. هذه الليلة أعادت طرح الأسئلة حول مستقبله، خاصة وأن شبكة “غلوبو سبورت” كانت قد أكدت غيابه لنهاية الموسم. عقده ينتهي الشهر المقبل، والغموض يحيط بوجهته القادمة. هل كانت هذه إحدى رقصاته الأخيرة بقميص سانتوس؟ أم بداية لعودة حقيقية نحو حلم كأس العالم 2026؟ الجماهير قالت كلمتها. هتفت باسمه طويلاً بعد المباراة. بدت كأنها رسالة امتنان للاعب تحدى جسده من أجل النادي.







