نقابة الأشراف تضع حداً للجدل: هذا موقفنا الرسمي من نسب أبناء الفنانة زينة
تفاصيل حصرية لرد النقابة على مزاعم الفنانة وتوضيح بشأن 'نسب البطون'

في تطور لافت، حسمت نقابة السادة الأشراف الجدل الدائر حول نسب أبناء الفنانة زينة (وسام رضا إسماعيل)، مؤكدةً صحة نسبهم الشريف، وذلك بعد عاصفة من التساؤلات أثيرت على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت الفنانة قد أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بنشرها صورًا لأبنائها لأول مرة، كاشفةً عن تفاصيل شخصيتهم، ومُشيرةً إلى انتمائهم لنسب الأشراف ومن نسل الرسول الكريم، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين مؤيد ومعارض.
### تفاصيل حاسمة من النقابة
وأكدت النقابة، في بيان رسمي صدر عنها، أن لجنة تحقيق الأنساب التابعة لها، قد باشرت تحقيقًا داخليًا معمقًا في الواقعة، لتنتهي إلى إقرار مبدأ إثبات النسب من جهة الأم، أو ما يُعرف بـ ‘نسب البطون’، وهو ما سبق أن أفتت به دار الإفتاء المصرية بموجب الفتوى رقم 6442 بتاريخ 10 فبراير 2010.
وأوضحت النقابة أن السيدة وسام رضا إسماعيل (الفنانة زينة) قد حصلت على نسبها الشريف من والدتها، التي يثبت نسبها عن والدها السيد سيد علي زاهر، وذلك بتاريخ 22 ديسمبر 1997. وشددت على أن صحة هذا النسب قد تأكدت من خلال المشجرات والمستندات الرسمية الثابتة التي لا تقبل الشك.
صورة نجلي زينة
وأضاف البيان أن الفنانة تقدمت بتاريخ 22 يناير 2026 بطلب رسمي لإثبات نسبها عن والدتها، وكذلك إثبات نسب نجليها منها، مرفقةً بطلبها كافة المستندات الرسمية الخاصة بها وشهادات الميلاد الخاصة بنجليها. وأشار إلى أن هذه المستندات قد ثبتت صحتها واعتمادها من الجهات الحكومية المختصة، بعد فحص دقيق من قبل أعضاء لجنة الأنساب، الذين أكدوا أنها مستوفية وكافية وجازمة لإثبات النسب.
### النسب الشريف.. حق أصيل لا يُسلب
وفي سياق متصل، شددت النقابة في بيانها على أن النسب الشريف هو حق أصيل يُثبت بالتواتر والمستندات القطعية، وليس منحة تُمنح أو تُسلب من أحد. مؤكدةً أنها لا تملك، ولا يملك غيرها، حرمان أي شخص من نسب ثابت بسبب ظروفه الشخصية أو طبيعة عمله، في إشارة واضحة إلى الجدل المثار حول مهنة الفنانة.
وأكدت النقابة أن معيارها الوحيد في إثبات النسب هو معيار الثبوت بالأدلة الصحيحة، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو ضغوط خارجية.
واختتم البيان بتذكير الجميع بقول الله تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾.









