من السوشيال ميديا إلى قاعة المحكمة: التيك توكر مروة يسري تواجه المنتجة ليلى الشبح
اتهامات بالسب والقذف والتشهير تنقل الخلاف إلى ساحة القضاء. المحكمة تحدد موعد الجلسة القادمة.

لم يعد الخلاف مجرد منشورات على الإنترنت. الآن، أصبح قضية منظورة أمام المحكمة. التيك توكر مروة يسري، صاحبة حساب “ابنة الرئيس مبارك”، تواجه المنتجة ليلى الشبح وجهًا لوجه. لكن هذه المرة، في قاعة محكمة الدخيلة الاقتصادية. المواجهة حاسمة. الاتهامات ثقيلة.
### بداية الأزمة.. منشورات أشعلت الخلاف
كل شيء بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي. منشورات. فيديوهات. اتهامات متبادلة. شعرت المنتجة ليلى الشبح بالإهانة الشديدة. رأت أن سمعتها تتعرض للتشويه المتعمد أمام آلاف المتابعين. قررت التحرك فورًا. لم تكتفِ بالرد عبر الإنترنت، بل لجأت إلى القانون.
### تفاصيل الاتهام.. سب وقذف وأخبار كاذبة
تقدم محاميها، سامح قناوي، ببلاغ رسمي. البلاغ حدد الاتهامات بوضوح ودقة. سب وقذف. تشهير. نشر أخبار كاذبة. إساءة متعمدة. هذه هي التهم التي وجهت إلى مروة يسري بناءً على المحتوى الذي نشرته. تحقيقات النيابة أخذت مجراها، وجمعت الأدلة الرقمية من حساباتها.

> “شعور بالظلم والغضب دفع المنتجة لطلب الإنصاف من القضاء، بينما تستعد مروة يسري للدفاع عن نفسها في مواجهة قد تحدد الكثير.”
### المسار القضائي.. جلسة حاسمة في ديسمبر
بعد انتهاء التحقيقات، قررت النيابة إحالة القضية للمحاكمة. لم يكن الأمر مجرد خلاف عابر. المحكمة الاقتصادية هي المختصة بالنظر في مثل هذه القضايا، وفقًا لـقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات. حددت المحكمة يوم 29 ديسمبر المقبل موعدًا جديدًا. ستستكمل فيه نظر القضية وسماع المرافعات. الجميع يترقب. الحكم قد يشكل سابقة في قضايا مشاهير السوشيال ميديا.







