رياضة

مانشستر يونايتد يطارد جوهرة تشيلسي البرازيلية لترميم وسط الميدان بطلب من كاريك

تحركات في أولد ترافورد لحسم صفقة البرازيلي أندري سانتوس مقابل 30 مليون إسترليني

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

بدأ نادي مانشستر يونايتد تحركات مكثفة لتأمين خدمات لاعب الوسط البرازيلي أندري سانتوس من صفوف تشيلسي، في خطوة تهدف إلى سد الفجوة الكبيرة في عمق الميدان. وكشف الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو عبر قناته على يوتيوب أن إدارة أولد ترافورد عقدت جولات من المحادثات مع ممثلي اللاعب لضمان انتقاله خلال الفترة المقبلة.

يأتي هذا الاهتمام في وقت يعاني فيه الفريق من نقص حاد في خيارات الارتكاز، حيث أوضح تقرير رومانو أن المدير الفني مايكل كاريك يضع التعاقد مع ثلاثة لاعبي وسط كأولوية قصوى بعد رحيل البرازيلي كاسيميرو وإصابة الأوروغوياني مانويل أوغارتي بتمزق في أربطة الركبة. وبحسب المعطيات الفنية، فإن سانتوس الذي تألق سابقاً كقائد لمنتخب البرازيل للشباب، يمتلك مرونة تكتيكية تسمح له باللعب كلاعب ارتكاز دفاعي أو كلاعب وسط متقدم.

تشيلسي من جانبه حدد سقفاً مالياً للتخلي عن موهبته الشابة، إذ ذكرت مصادر مقربة من النادي اللندني أن “البلوز” يطلبون مبلغاً يتجاوز 30 مليون جنيه إسترليني للموافقة على البيع. ويرتبط اللاعب البرازيلي بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، مما يمنح إدارة ستامفورد بريدج قوة تفاوضية كبيرة في مواجهة رغبة اليونايتد.

خلال تجربته مع نادي ستراسبورغ الفرنسي في موسم 2024/25، أظهر سانتوس قدرات تهديفية لافتة بتسجيله 11 هدفاً وصناعة 4 تمريرات حاسمة خلال 34 مباراة، وهو ما لفت أنظار كشافي مانشستر يونايتد. ورغم عودته لتشيلسي الموسم الماضي، إلا أنه ظل خياراً تدويرياً بمشاركته أساسياً في 25 مباراة فقط، مما دفع اللاعب للتفكير في الرحيل بحثاً عن دقائق لعب منتظمة وفقاً لما نقله فابريزيو رومانو.

يعتمد مشروع كاريك الجديد على بناء فريق قادر على المنافسة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو ما يفسر الإصرار على ضم عناصر شابة قادرة على الاستحواذ وقراءة اللعب بذكاء. وفي ظل الغيابات، يبرز كوبي ماينو كخيار وحيد متاح حالياً في تشكيلة الفريق، مما يجعل صفقة سانتوس ضرورة فنية ملحة وليست مجرد خيار لتعزيز الدكة.

مقالات ذات صلة