رياضة

مانشستر يونايتد وليدز.. كارييك يرمي بورقة مارتينيز لفك الارتباط مع فيلا

مارتينيز أساسياً وكارييك يطارد فوزاً سادساً في أولد ترافورد

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

<a href="https://nile1.com/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d9%86/" class="auto-internal-link" title="مايكل كاريك يقترب من قيادة مانشستر يونايتد الدائمة”>مانشستر يونايتد أمام فرصة لتعميق الفارق مع أستون فيلا إلى ثلاث نقاط، حين يستضيف ليدز يونايتد الليلة في أولد ترافورد، بحثاً عن فوزه السادس توالياً على ملعبه تحت قيادة مايكل كارييك. الفريق يعيش حالة انتعاش واضحة منذ تولي كارييك المهمة خلفاً لروبن أموريم في يناير، حيث حقق سبعة انتصارات من أصل 10 مباريات خاضها في البريميرليج.

ليساندرو مارتينيز يعود للتشكيل الأساسي لأول مرة منذ فبراير، ليعوض غياب هاري ماجواير الموقوف؛ كارييك لم يكتفِ بهذا التغيير، بل دفع أيضاً بنصير مزراوي، مانويل أوغارتي، وبنجامين سيسكو في التشكيل الذي يضم لامينا في حراسة المرمى ويورو وشاو في الدفاع. دالوت ومبيومو تراجعا إلى مقاعد البدلاء، وخرج كوبي ماينو تماماً من القائمة التي شهدت عودة الشاب شيا لاسي لأول مرة منذ مطلع فبراير.

ليدز في وضع حرج، يبتعد بثلاث نقاط فقط عن مراكز الهبوط ولم يسجل في آخر أربع مباريات بالدوري، وهي أطول سلسلة صيام تهديفي هذا الموسم. الفريق أجرى أربعة تعديلات بدخول الحارس كارل دارلو ودومينيك كالفيرت لوين وجويدموندسون وآرونسون، في ظل غيابات مؤثرة لجو رودون وأنطون ستاخ بسبب إصابات الكاحل، واستمرار غياب دانييل جيمس.

التاريخ يميل بوضوح لأصحاب الأرض؛ 18 مباراة متتالية في الدوري دون خسارة أمام ليدز في “أولد ترافورد” منذ عام 1981. برونو فيرنانديز يظل الورقة الأخطر، بصناعة 101 فرصة هذا الموسم، محققاً رقماً لم يسبقه إليه في البريميرليج سوى فرانك لامبارد وكيفين دي بروين في ثلاثة مواسم مختلفة، كما ساهم بثمانية أهداف في 6 مواجهات سابقة ضد ليدز.

صافرة البداية تنطلق في الثامنة مساءً بتوقيت بريطانيا، مع نقل مباشر عبر شبكة “سكاي سبورتس”. ليدز يدخل المباراة بسجل غريب، سبعة تعادلات في آخر ثماني مباريات خارج ملعبه، وهو ما قد يصعب المهمة على كارييك الذي فاز بجميع مبارياته الست التي خاضها كمدرب لليونايتد في أولد ترافورد، مقترباً من أرقام أنشيلوتي وإريكسون وبليغريني في بداياتهم المنزلية.

مقالات ذات صلة