صحة

كارثة صحية في نوتنغهام: المستشفيات تعلن حالة طوارئ قصوى وتناشد الجمهور

مستشفيات نوتنغهام تواجه ضغطًا غير مسبوق وتأخيرات "غير مقبولة" للمرضى، مع تجاوز قسم الطوارئ طاقته الاستيعابية بشكل كبير.

صحفية في قسم الصحة بمنصة النيل نيوز، تتابع الأخبار الطبية وتنقلها للجمهور بلغة واضحة

Queens Medical Centre (QMC) مبنى من الطوب الفاتح مع سيارات إسعاف متوقفة في الأمام

أعلنت هيئة مستشفيات جامعة نوتنغهام (NUH)، التي تدير المستشفيين الرئيسيين بالمدينة، حالة طوارئ قصوى، في ظل معاناة المرضى من تأخيرات “كبيرة وغير مقبولة” في كافة الخدمات.

وكشفت الهيئة أن ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الشتاء وتزايد غيابات الموظفين منذ فترة أعياد الميلاد، أدى إلى “ضغط شديد ومستمر” على قسم الطوارئ وأجنحة المستشفيات.

وأوضحت الهيئة أن قسم الطوارئ في مركز الملكة الطبي (QMC)، المصمم لاستقبال 350 مريضًا يوميًا، يستقبل “بانتظام” أكثر من 500 مريض، متجاوزًا طاقته الاستيعابية بكثير.

ومع إعلان حالة الطوارئ القصوى يوم الثلاثاء، ناشد مسؤولو المستشفى الجمهور بضرورة التوجه إلى قسم الطوارئ فقط في الحالات الحرجة والطارئة.

وأكدت هيئة مستشفيات جامعة نوتنغهام أن الطلب على أسرة المستشفيات “تجاوز كافة التوقعات”، مما يترك المرضى في انتظار “غير مقبول وطويل في الممرات”.

وفي تصريح مؤثر، قال أندرو هول، الرئيس التنفيذي للعمليات في هيئة مستشفيات جامعة نوتنغهام: “نواجه ضغوطًا لم نشهدها من قبل. رغم جهود فرقنا الدؤوبة، فإن الطلب على مستشفياتنا يفوق طاقتنا بكثير.” وأضاف: “إعلان حالة الطوارئ القصوى لم يكن قرارًا سهلاً، لكنه ضروري لحماية سلامة المرضى. أعتذر بشدة عن التجربة السيئة التي يمر بها الجميع، وأطلب من الجميع معاملة موظفينا بلطف بينما يعملون جاهدين خلال هذه الفترة الصعبة لتقديم الرعاية التي تتوقعونها.”

انتظار طويل للغاية

نتيجة لإعلان حالة الطوارئ، ستعيد الهيئة الآن ترتيب بعض الإجراءات الاختيارية لخلق سعة استيعابية للمرضى الأكثر خطورة.

وستُفتح جميع الأسرة والمساحات المتاحة، وسيُعاد توزيع بعض الموظفين للمساعدة في تخفيف الضغط.

كما ستعمل الهيئة مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) والشركاء المحليين لتسريع خروج المرضى وتوفير الدعم المجتمعي.

من جانبها، صرحت الدكتورة مانجيت شهمار، المدير الطبي في هيئة مستشفيات جامعة نوتنغهام: “ستستمر فرقنا في قسم الطوارئ في استقبال المرضى الأكثر خطورة أولاً. هذا يعني أن أي شخص يتوجه إلى قسم الطوارئ في مركز الملكة الطبي لحالات غير طارئة، سيواجه انتظارًا طويلاً للغاية وقد يُعاد توجيهه لاستخدام خدمات أخرى.”

وأضافت: “نواصل مطالبة الجمهور بمساعدتنا من خلال استخدام قسم الطوارئ فقط في حالات الطوارئ أو الحوادث الخطيرة. لأي مشكلات أخرى، يرجى التأكد من الاتصال بـالرقم 111 مسبقًا لتوجيهكم إلى الخدمة الأنسب.”

يُنصح المرضى الذين لديهم مواعيد مجدولة بمواصلة الحضور ما لم يتم إبلاغهم بخلاف ذلك.

بدورها، أعلنت خدمة الإسعاف في شرق ميدلاندز أن خدمات الطوارئ لديها كانت “مشغولة للغاية” يوم الثلاثاء، وحثت الجمهور على الاتصال بالرقم 999 فقط في حالات الطوارئ التي تهدد الحياة.

مقالات ذات صلة