الأخبار

قفزة رقمية بمستشفيات أسوان الجامعية.. وتساؤلات حول التحديات الخفية

الجامعة تبدأ الربط الفعلي بقسم الطوارئ.. ورئيسها يناشد المرضى بالتعاون

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

في خطوة طال انتظارها، بدأت مستشفيات جامعة أسوان، اليوم الخميس، تشغيل منظومة التحول الرقمي، في قسم الاستقبال والطوارئ بالبداية، على أن تتسع لتشمل باقي الأقسام تباعًا، كما أعلنت الجامعة.

الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس الجامعة، شدد على أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية، لا شك في ذلك، لإدارة الخدمات الصحية وتقديمها بصورة أكثر دقة وسرعة، خصوصًا مع التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي بالصعيد.

الغريب أن رئيس الجامعة، وفي ذات السياق، ناشد المرضى والمترددين بالتعاون لإنجاح المنظومة الجديدة، فالتحول الرقمي، كما يراه، يسهم في تيسير الإجراءات وتقليل زمن الانتظار، وتحسين دقة البيانات الطبية، وهو ما يحقق رؤية الدولة في بناء منظومة صحية حديثة تعتمد على التكنولوجيا وتواكب المعايير العالمية. الأمر يبدو بديهيًا، لكن الحاجة لمناشدة المرضى قد تشير لتحديات غير معلنة، أو ربما تخوفات من عدم تقبل البعض.

من جانب آخر، وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب، أن إدخال المنظومة الرقمية داخل المستشفيات الجامعية يدعم العملية الطبية والتعليمية معًا، ويعزز من كفاءة الأطقم الطبية، وهذا أمر حيوي للغاية، فالتحول الرقمي، بحسب الدهشوري، أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير الأداء الإكلينيكي وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وهي نقطة لا يختلف عليها اثنان.

المنظومة الجديدة، كما أضاف عميد الكلية، تتيح سهولة متابعة الحالات المرضية، ودقة تسجيل الملفات الطبية، وسرعة تبادل المعلومات بين الأقسام المختلفة، وهذا ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمة الطبية المقدمة، على الأقل نظريًا.

في سياق مختلف بعض الشيء، لكنه يصب في نفس الاتجاه، أشار الدكتور أشرف معبد، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، إلى أن تطبيق المنظومة يأتي ضمن خطة شاملة لتحديث البنية التحتية للمستشفيات، وتحسين نظم العمل، وضمان تقديم خدمة صحية آمنة وعالية الجودة للمرضى بمحافظة أسوان ومحافظات جنوب الصعيد، وهي خطة طموحة للغاية، وإن كانت تفاصيلها الدقيقة لم تُعلن بعد.

المنظومة الرقمية الجديدة، بحسب معبد، تسهم في تحسين إدارة الموارد، ودعم اتخاذ القرار الطبي والإداري، بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية داخل المستشفيات الجامعية. وهذا ما تأمله الجامعة، التي ترى في هذه الخطوة تأكيدًا لدورها الريادي في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، وتقديم خدمات صحية متطورة تليق بأبناء الصعيد، وتسهم في بناء مستقبل صحي أفضل للمجتمع، على حد قولهم.

مقالات ذات صلة