الأخبار

«دولة التلاوة» تشهد مواجهة استثنائية: أصوات ذهبية تبهر لجنة التحكيم

أداء مبهر وحناجر عذبة في الحلقة 14 من برنامج دولة التلاوة

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

شهدت الحلقة الرابعة عشرة من برنامج «دولة التلاوة»، الذي يُعرض على قناة «سي بي سي»، مواجهة وصفت بالأقوى والأكثر إثارة ضمن مرحلته الرابعة. جمعت هذه المواجهة بين القارئين المتميزين خالد عطية ومحمد كامل، اللذين قدما أداءً استثنائياً نال إعجاب لجنة التحكيم.

ووصف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أداء القارئين بأنهما «نموذجان مشرفان من الحناجر العذبة والتلاوة الرائقة».

وفي لفتة طريفة، اقترح الدكتور طه عبد الوهاب الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لدمج صوتي القارئين، بهدف ابتكار «قارئ عالمي». وأشار الدكتور عبد الوهاب إلى أن القارئ خالد عطية يتمتع بصوت عميق ينتمي لطبقة «الباريتون»، في حين يمتلك محمد كامل صوتاً رفيعاً من طبقة «التينور»، مشبهاً إياه بصوتي الشيخ عبد الباسط والشيخ الليثي.

كما أشاد الدكتور عبد الوهاب بإبداع محمد كامل في أداء مقامات «البيات والرست والحجاز»، رغم تسجيله ملاحظة بوجود قرار مزدوج في إحدى اللحظات. وفي المقابل، نوه إلى أن خالد عطية استعاد توازنه ببراعة، ونجح في الانتقال إلى مقامَي «الرست» و«الهزام»، ليختتم تلاوته بإتقان.

من جهته، أثنى الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، على ثبات مستوى القارئ محمد كامل اللافت في كافة منافساته السابقة، واصفاً صوته بـ «الذهبي».

ووجه الشيخ عبد النبي ملاحظة تصحيحية دقيقة للقارئ خالد عطية، تتعلق بـ «لحن جلي» في نطق كلمة «أسلحتكم» ضمن سورة النساء. وأوضح أن أداء عطية في المراحل السابقة كان أفضل من الناحية التقنية، لكن جمال صوته يعوض هذا الجانب.

بدوره، أشاد الشيخ طه النعماني بذكاء خالد عطية في الأداء، بينما وصف محمد كامل بأنه موهبة متفردة، وحثه على إطلاق العنان لصوته نحو آفاق جمالية أوسع، وعدم «حبس» إمكاناته. وعبر النعماني عن فخره بوجود هذه النماذج المشرفة في مصر.

وفي ختام الحلقة، قدم الداعية مصطفى حسني وقفة تدبرية، شرح خلالها سياق الآية الكريمة: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أسلحتكم…}. وتناول حسني تشريع «صلاة الخوف» في أوقات الحرب، مؤكداً أن الإسلام لم يمنح رخصة لترك الصلاة حتى في أشد الظروف، ومشدداً على أن أداء الصلاة في وقتها يعد من أحب الأعمال إلى الله.

مقالات ذات صلة