داشيا جوجر: فحص دقيق للمقصورة والتجهيزات في سوق يتطلع للعملية
الصالون الداخلي يراهن على البساطة الصارمة.. وتفاوت حاد بالأسعار بين الفئات

داخلية السيارة، محور اهتمام المستهلك المصري، تتسم في هذا الطراز بالبساطة العملية. التصميم يبتعد عن أي بهرجة، يركز على ترتيب منطقي لمفاتيح التكييف وأنظمة الترفيه. طرازات ‘إكستريم’ الفاخرة تضيف لمسات تميز، لكن الطابع العام مباشر؛ خيار يراعي التكلفة قبل كل شيء.
الفئة الأساسية، ‘إسِنشال’، تبدأ من نحو 900 ألف جنيه مصري، وتأتي بالمقومات الضرورية: تكييف يدوي، إضاءة ومساحات أوتوماتيكية، نظام مراقبة انتباه السائق، ومساعد الحفاظ على المسار، قراءة إشارات المرور، وفرامل الطوارئ الذاتية. لكنها تتخلى عن شاشة اللمس الترفيهية. تلك الشاشة تظهر في فئة ‘إكسبريشن’ المتوسطة، التي تقفز إلى قرابة مليون و100 ألف جنيه، مع تكييف أحادي النطاق، دخول بدون مفتاح، كاميرا خلفية، فرش داخلي أفضل، وعجلة قيادة ناعمة الملمس. وهو تنازل قاسٍ في عصر الشاشات الحديثة.
الوكلاء يميلون لترشيح الفئة الأعلى، ‘إكستريم’، التي تصل إلى مليون و250 ألف جنيه (تقريبيًا)؛ فهي تقدم: جنوط قياس 16 بوصة، زجاج فاميه، حساسات ركن أمامية وخلفية، نظام كاميرات 360 درجة، مساعد إضاءة عالية أوتوماتيكي، مقاعد وعجلة قيادة مدفأة، نظام ملاحة، نظام صوتي ‘آركاميس’ بست سماعات، وشاحن هاتف لاسلكي. حزمة كماليات تبرر الفارق السعري الفادح للمستهلك الباحث عن الرفاهية.
الصالون الداخلي يفتقر للإثارة، لكنه يبرع في الوظائف العملية. مؤشرات كبيرة، أزرار سميكة، ومفاتيح واضحة تجعل التحكم بسيطًا. أدوات التدفئة والتهوية مادية؛ لا تضطر للتنقيب في شاشة لمس. وهذا يوفر الوقت والجهد على الطرق المزدحمة. سهلت ‘داشيا’ إيقاف أنظمة مساعدة السائق؛ تضبط تفضيلاتك من قائمة الشاشة، ثم تحفظها بزر ‘My Perso’ يمين عجلة القيادة. ضغطتان تفعّلان اختيارك. إنجاز للمستخدم اليومي.
المواد المستخدمة في الداخل تعكس بوضوح خفض التكاليف، لا البحث عن لمسة فاخرة. تجد ليونة في أبواب الصالون عند فتح المقبض الداخلي، وتردد للأصوات داخل المقصورة. البلاستيك صلب وخشن. لكن، التدقيق يكشف عن تجميع متين. أضافت الشركة طبقة بلاستيكية ناعمة وأجزاء قماشية للتابلوه لتعزيز الجاذبية. جميع الفئات تحصل على تنجيد قماشي، مع لمسة أفخم للفئة ‘إكستريم’ لتمييزها. تنازلات مقبولة لسعر اقتصادي.

فئة ‘إسِنشال’ الأساسية ترسم خطًا فاصلًا واضحًا؛ تقدم الحد الأدنى المقبول حاليًا: راديو رقمي، بلوتوث، سماعتين فقط، وحامل هاتف ذكي على التابلوه. هذا الحامل يدعو السائق لاستخدام هاتفه الشخصي للملاحة أو أي وظيفة متقدمة. حل عملي وموفر، يرضي شريحة واسعة تعتمد على هواتفها باستمرار.









