الأخبار

حسم ملف الهوية المؤسسية.. جامعة العاصمة تمنح شهاداتها بختمها الخاص وتلاحق التصنيفات العالمية

رئيس جامعة العاصمة يعلن توحيد هوية الشهادات الأكاديمية وتسريع التحول الرقمي

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

أقرت جامعة العاصمة حزمة قرارات استراتيجية لترسيخ استقلاليتها الأكاديمية، حيث أعلن الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة أن جميع الشهادات العلمية الصادرة عن البرامج المختلفة ستصدر حصرياً باسم جامعة العاصمة، في خطوة تهدف لتعزيز الهوية المؤسسية ورفع القيمة السوقية للخريجين في سوق العمل. وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع المجلس الشهري الذي حضره الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، لربط مخرجات التعليم باحتياجات العاصمة الإدارية والجغرافية، وفق ما نقلته الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالجامعة.

تتزامن هذه التحركات مع توجه الدولة المصرية نحو خصخصة التميز الأكاديمي عبر QS World University Rankings التي باتت معياراً أساسياً لتقييم جودة التعليم العالي، حيث كشف قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة عن تحقيق تقدم ملموس في مؤشرات البحث العلمي الدولية، وهو ما اعتبره المجلس ثمرة مباشرة لزيادة الإنفاق على المعامل المركزية ورفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية.

شدد الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة على أن التحول الرقمي ليس خياراً تقنياً بل ضرورة إدارية، موجهاً بضرورة الالتزام بسرعة إعلان النتائج مع الحفاظ على الدقة والشفافية الكاملة، لضمان انتظام المنظومة التعليمية وتفادي التكدس الإداري الذي كان يعيق مسيرة الطلاب سابقاً. وتأتي هذه التوجيهات في إطار خطة شاملة لتطوير منظومة التسويق المؤسسي التي استعرضها المجلس، بهدف إبراز القدرات التنافسية للجامعة أمام الشركاء الدوليين.

سجل المجلس اعترافاً رسمياً بالدور الذي لعبته ثورة الثلاثين من يونيو في إعادة صياغة مؤسسات الدولة، حيث أكد رئيس الجامعة أن الاستقرار الذي تعيشه مصر حالياً هو المحرك الأساسي لمشروعات البناء والإنجاز التي تشهدها الجامعة، مشيراً إلى أن المؤسسات التعليمية كانت في طليعة المستفيدين من مرحلة الأمن والتنمية الشاملة التي تلت الثورة.

تستهدف الجامعة حالياً تفعيل بروتوكولات التعاون مع الجامعات الأجنبية لفتح مسارات التبادل الطلابي والبحثي، وهو ما يتماشى مع معايير UNESCO الخاصة بتدويل التعليم العالي. وأشار تقرير إنجازات الكليات المعروض أمام المجلس إلى أن الشهر الماضي شهد تكثيفاً في أعمال الصيانة الدورية لضمان توفير بيئة تعليمية متطورة تليق بمنتسبي الجامعة، مع التركيز على المرافق الخدمية التي تخدم قطاعاً واسعاً من الطلاب.

أثنى الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة على تكامل الأدوار بين المحافظة والجامعة، معتبراً أن نجاح الجامعة في تحسين ترتيبها ضمن التصنيفات الدولية يصب مباشرة في سمعة العاصمة كمركز إشعاع حضاري وعلمي، فيما ربط المجلس بين هذا النجاح وبين العمل المؤسسي القائم على العلم والاحتراف، مستشهداً بالنماذج الوطنية الملهمة في الإصرار والعزيمة التي حققت نجاحات لافتة في المحافل الدولية مؤخراً.

مقالات ذات صلة