تويوتا راف 4: هجين بالكامل في أمريكا.. ومحرك بنزين تقليدي يواصل التحدي في أسواق الشرق الأوسط والصين
محرك بنزين سعة 2.0 لتر بقوة 169 حصاناً يواصل الصمود في أسواق الشرق الأوسط والصين رغم التحول الهجين العالمي

تحول طراز تويوتا راف 4 بالكامل إلى خيارات الدفع الهجين في السوق الأمريكي.
تقتصر المبيعات هناك على أنظمة هجينة أو هجينة قابلة للشحن، في خطوة تماثل ما شهدته كامري بتخليها عن محركات الاحتراق الداخلي الصرفة.
لكن هذا التوجه لا ينطبق على جميع الأسواق العالمية.
ففي مناطق مثل الشرق الأوسط والصين، لا يزال بإمكان المشترين الحصول على راف 4 بمحرك بنزين تقليدي، ما يعكس قراءة تويوتا لمتطلبات كل سوق على حدة وتعديل تشكيلتها بناءً على رغبات المستهلكين المحليين.
أطلقت تويوتا مؤخراً الجيل الجديد كلياً من راف 4 في الشرق الأوسط.
جاء الطراز بتصميم جديد كلياً، وشاسيه أكثر تطوراً، مع أحدث جيل خامس من النظام الهجين كمحرك أساسي.
المثير للاهتمام أن الطراز الأساسي لا يزال يأتي بمحرك بنزين سعة 2.0 لتر يولد قوة 169 حصاناً، ما يشير إلى أن الأسس الجوهرية لم تتغير كثيراً عن الجيل السابق XA50.
يحصل المشترون في المنطقة على خيارين تصميميين: “كور” الذي يميل إلى المظهر النظيف والمدني، و”أدفنتشر” الذي يضيف لمسة من الصلابة لمن يبحثون عن مظهر أكثر قوة.
داخلياً، حصل راف 4 على مقصورة معاد تصميمها بالكامل.
تضمنت المقصورة شاشات معلومات وترفيه أكبر، وأحدث أنظمة تويوتا للسلامة، مع توفر خيارات مثل شاشة العرض العلوية والسقف البانورامي.
في الصين، يُعرف راف 4 باسم مختلف: “وايلدلاندر”.
يتم تصنيعه من خلال مشروع تويوتا المشترك مع GAC، لكنه في الأساس لا يزال راف 4 بكل تفاصيله الهندسية.
وعلى عكس التشكيلة الأمريكية، لا يزال وايلدلاندر الصيني يتوفر بمحرك بنزين طبيعي السحب إلى جانب الخيارات الهجينة، موفراً بذلك بديلاً غير كهربائي.
وكما هو الحال في الشرق الأوسط، يستخدم راف 4، أو بالأحرى وايلدلاندر في الصين، نفس محرك 2.0 لتر بنفس القوة الحصانية.
تصميم وايلدلاندر مشابه لتصميم راف 4 “كور”، على الرغم من اختلاف حزم التجهيزات والخيارات المتاحة للمستهلكين هناك.
يبدو أن توجه تويوتا نحو راف 4 هجين بالكامل هو الاتجاه طويل الأمد للشركة.
لكن استمرار توفر النسخ غير الهجينة في أسواق أخرى يمنح الشركة مرونة واضحة، ما قد يسمح لها بالعودة بسرعة إلى الطرازات المعتمدة على محركات الاحتراق إذا تباطأ الطلب على الهجينة في مناطق رئيسية مثل الولايات المتحدة.









