عرب وعالم

تصادم سفينتين حربيتين في البحر الكاريبي وإصابة شخصين

إصابة شخصين في تصادم سفينتين حربيتين خلال عملية تموين بحرية.

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أفاد متحدث عسكري لصحيفة بارزة، الخميس، بأن سفينة حربية وسفينة إمداد تابعتين لقوة بحرية اصطدمتا خلال عملية للتزود بالوقود قرب منطقة في جنوب القارة.

وأسفر اصطدام السفينتين المشاركتين في تعزيزات عسكرية بالبحر الكاريبي، عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.

وأوضح متحدث باسم قيادة عسكرية في المنطقة الجنوبية أن المدمّرة من فئة “أرلي بيرك” (Truxtun) وسفينة الدعم القتالي السريع من فئة “سابلاي” (Supply) اصطدمتا خلال عملية إعادة تموين في عرض البحر. وأكد أن المصابين حالتهما مستقرة، وأن السفينتين قادرتان على مواصلة الإبحار بأمان.

وأضاف المتحدث أن سبب الحادث لم يتضح بعد، وأن التحقيق جار لمعرفة ملابساته، فيما لم تتوفر معلومات فورية عن الموقع الدقيق للاصطدام.

وكانت المدمّرة Truxtun قد غادرت ميناءها الرئيسي في منطقة ساحلية في 6 فبراير لبدء انتشارها المقرر، بينما كانت Supply تعمل في منطقة الكاريبي.

وأشار مسؤول عسكري إلى أن الحادث وقع ضمن نطاق مسؤولية قيادة المنطقة الجنوبية، التي تشمل البحر الكاريبي وأجزاء من جنوب المحيطين الأطلسي والهادئ.

وكانت قيادة سابقة قد أمرت خلال الأشهر الماضية بحشد بحري واسع في منطقة الكاريبي لدعم حملة ضد مهربي المخدرات، حيث تضم قيادة المنطقة الجنوبية 12 سفينة حربية، من بينها حاملة الطائرات “جيرارد فورد” ومجموعتها القتالية.

وتتضمن عمليات الإمداد البحري نقل الوقود والمؤن بين سفينتين تسيران جنباً إلى جنب، وغالباً ما تكون سفن مثل Supply مملوكة لقوة بحرية، لكنها تُدار بشكل أساسي بواسطة بحارة مدنيين.

حوادث “مميتة”

وتُعد حوادث اصطدام السفن الحربية نادرة نسبياً، لكنها قد تكون مميتة، ففي عام 2017 لقي 17 بحاراً تابعين لقوة بحرية مصرعهم في حادثتي اصطدام منفصلتين في المحيط الهادئ.

ووقعت الحادثة الأولى في 17 يونيو 2017، عندما اصطدمت المدمّرة Fitzgerald بسفينة حاويات على بُعد نحو 90 ميلاً من سواحل آسيوية، ما أودى بحياة سبعة بحارة.

وبعد شهرين فقط، في 21 أغسطس، اصطدمت ناقلة نفط بالمدمّرة John S. McCain في مضيق حيوي قرب جنوب شرق آسيا، ما تسبب بمصرع 10 بحارة آخرين.

وخلصت تحقيقات قوة بحرية لاحقاً إلى أن الحادثين كان من الممكن تفاديهما، وأنهما نتجا عن أخطاء في أداء الطواقم، ما أدى إلى إقالة عدد من كبار المسؤولين، بينهم قائد أسطول وقادة ومديرو العمليات في السفينتين.

وفي 12 فبراير 2025، اصطدمت حاملة الطائرات “هاري ترومان” بسفينة تجارية قرب سواحل شمال أفريقيا، دون تسجيل إصابات.

مقالات ذات صلة