تشيزني يفجرها: حطمت الرقم القياسي للدهون.. وليفاندوفسكي سخر من جسدي!
الحارس البولندي يكشف كواليس مثيرة عن جسده، وحوار ساخر مع ليفاندوفسكي، وسر تفوقه الذي لا علاقة له بالصالة الرياضية.

فويتشيك تشيزني لا يخاف من قول الحقيقة. حتى لو كانت عن وزنه. حارس يوفنتوس فجّر مفاجأة من العيار الثقيل في حوار صريح، كاشفًا عن جوانب لا يتحدث عنها اللاعبون عادة.
### “حطمت الرقم القياسي للدهون!”
اعترف بصراحة تامة. “أنا أحب الأكل”. لم يتردد في كشف الحقيقة. خلال مسيرته، وصل إلى نقطة حطم فيها الرقم القياسي لأحد الأندية التي لعب لها فيما يتعلق بنسبة الدهون في الجسم. صدمة؟ ربما، لكنها حقيقة تشيزني.
وقال لمجلة (جي.كيو بولندا): “رغم أنني كنت في النطاق المسموح به، إلا أنني كسرت الرقم القياسي للنادي في نسبة الدهون الزائدة”. هذا الاعتراف يكسر الصورة النمطية للرياضي صاحب الجسد المنحوت، ويقدم لمحة عن شخصية لا تهتم بالمظاهر بقدر ما تهتم بالأداء داخل الملعب. إنه يثبت أن الأرقام على الميزان ليست دائمًا مقياسًا للنجاح بين الخشبات الثلاث.

### “ليفي سخر مني.. والعقل هو سلاحي”
الموقف لم يمر مرور الكرام على زملائه. روبرت ليفاندوفسكي، زميله في المنتخب البولندي، لم يفوّت الفرصة لإلقاء دعابة.
يروي تشيزني الموقف بوضوح: “كنت في غرفة تبديل الملابس بالمنتخب، وقال لي ليفي مازحًا: ‘كيف يمكن لتشيزني أن يصنع مثل هذه المسيرة بهذا الجسد؟'”. سؤال ساخر، لكنه يعكس الفارق البدني الهائل بين مهاجم بقوة ليفاندوفسكي وحارس يعتمد على ردود الفعل الذهنية.
الرد الحاسم لم يأتِ من تشيزني، بل من مدرب بولندا الذي كان حارسًا سابقًا. التفت المدرب إلى ليفاندوفسكي وقال: “انظر يا ليفي، حراسة المرمى أشبه بلعبة الشطرنج. أنت تلعب بيديك، لكنك في الحقيقة تفوز بعقلك”. هذه الجملة لخصت كل شيء. ففي حراسة المرمى، قد تكون سرعة قراءة اللعب واتخاذ القرار في جزء من الثانية أهم من حجم العضلة ذات الرأسين.
### “لا للجيم.. أنا ألعب الشطرنج”
هذه الكلمات أصبحت فلسفة تشيزني الخاصة. أصبحت درعه الواقي ومبرره المقنع. الآن، كلما طالبه أحدهم بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لزيادة كتلته العضلية، يأتيه الرد جاهزًا وبابتسامة واثقة.
يختتم تشيزني حديثه: “منذ ذلك الحين، كلما طلب مني أي شخص الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أقول لهم: الأمر أشبه بلعبة الشطرنج”. مسيرته الناجحة مع أندية كبرى مثل أرسنال ويوفنتوس، وتحقيقه للبطولات، هي أكبر دليل على أن عقله كان بالفعل أقوى أسلحته، بغض النظر عما يقوله الميزان.
لمزيد من التفاصيل حول تصريحات اللاعب، يمكن الاطلاع على التغطية الإخبارية من صحيفة MARCA.







