بريطانيا تضرب ‘آلة الحرب’ في السودان.. عقوبات تطال كولومبيين وقادة بالدعم السريع
لندن تفرض عقوبات على 6 أفراد، بينهم 3 كولومبيين، لدورهم في تأجيج الصراع السوداني.

دفعت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، بستة أسماء جديدة إلى قائمة العقوبات المفروضة على خلفية النزاع الدائر في السودان. هذا ما كشفه تحديث مفاجئ نُشر على الموقع الإلكتروني الرسمي في لندن، ولم تتضح بعد كل تفاصيل الاتهامات الموجهة لهم بشكل كامل.
الوزيرة إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، كانت قد زارت هذا الأسبوع الحدود بين السودان وتشاد. هناك، شددت على الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار، وضمان ممرات آمنة لوكالات الإغاثة الإنسانية، بما يتيح وصولها إلى جميع المحتاجين دون عوائق. الأمر يبدو معقدًا بعض الشيء، كما يبدو.
كوبر، وفي بيان مقتضب، قالت إن هذه العقوبات تهدف إلى “تفكيك آلة الحرب” لدى الأطراف التي ترتكب أو تستفيد من أعمال العنف الوحشي في السودان. ولا أحد يعلم مدى فاعلية هذه الخطوات حتى الآن.
الغريب في الأمر، أن العقوبات طالت ثلاثة مواطنين كولومبيين، وهم ألفارو أندريس كويخانو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو. تشير تقارير أولية إلى اشتباههم في تورطهم بتجنيد مقاتلين أجانب لصالح الصراع أو تسهيل شراء معدات وعتاد عسكري، وهو ما يفتح تساؤلات حول مدى اتساع شبكات التجنيد الدولية.
كما شملت العقوبات، وبشكل مباشر، أبو عاقلة محمد كيكل، القائد السابق في ميليشيا الدعم السريع، إلى جانب قائد ميداني آخر في الميليشيا ذاتها، يُدعى «حسين برشم»، والمستشار المالي للميليشيا، «مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد». هذه الخطوة تأتي ضمن جهود لندن للحد من تمويل واستمرار النزاع المسلح في البلاد.











