اقتصاد

الذهب يواصل الصعود في مصر.. هل حان وقت الشراء أم الترقب؟

ارتفاع جديد لأسعار المعدن الأصفر يثير تساؤلات المستثمرين في ظل تقلبات عالمية.

محرر في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، يركز على تحليل الأخبار الاقتصادية

شهدت أسواق الصاغة المصرية ارتفاعًا جديدًا في أسعار الذهب، مع ختام تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026. سجل سعر جرام الذهب عيار 21 زيادة قدرها 5 جنيهات، ليصل إلى 6800 جنيه للبيع و6775 جنيهًا للشراء. يأتي هذا الصعود مدعومًا بتحركات قوية للأسعار العالمية وزيادة في الطلب المحلي، بينما يترقب المتعاملون بحذر اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة.

من جانبه، أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، استمرار صعود أسعار الذهب في السوق المحلية. وأشار إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 50 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية التداولات اليوم.

على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب في البورصات الدولية قفزة ملحوظة، حيث صعدت الأوقية بنحو 66 دولارًا. تقترب الأوقية بذلك من مستوياتها القياسية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها الساحة العالمية.

وبالنسبة لباقي الأعيرة، بلغ سعر الذهب عيار 24، الأكثر نقاءً، نحو 7771.5 جنيه للبيع و7742.75 جنيه للشراء مع نهاية التداولات. ووصل سعر الذهب عيار 22 إلى 7123.75 جنيه للبيع و7097.5 جنيه للشراء.

كما سجل سعر الذهب عيار 18 في أسواق الصاغة 5828.5 جنيه للبيع و5807.25 جنيه للشراء. وبلغ سعر الذهب عيار 14 نحو 4533.25 جنيه للبيع و4516.75 جنيه للشراء.

أما عيار 12، فجاء سعره بختام التعاملات اليوم عند 3885.75 جنيه للبيع و3871.5 جنيه للشراء. ووصل سعر عيار 9 إلى 2914.25 جنيه للبيع و2903.5 جنيه للشراء.

وعلى صعيد الجنيه الذهب، سجل مع نهاية التعاملات في أسواق الصاغة نحو 54400 جنيه للبيع و54200 جنيه للشراء. فيما بلغ سعر أوقية الذهب في الأسواق العالمية 5092.3 دولار للبيع و5091.04 دولار للشراء.

تتراوح قيمة المصنعية والدمغة في محلات الصاغة ما بين 100 إلى 250 جنيهًا للجرام تقريبًا. تختلف هذه القيمة حسب نوع المشغول الذهبي، الماركة، ومكان الشراء. ويُحسب السعر النهائي للجرام للمستهلك بإضافة المصنعية والدمغة والضريبة إلى السعر المعلن للعيار.

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، أبرزها سعر أوقية الذهب عالميًا بالدولار، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. كما يلعب حجم العرض والطلب داخل السوق المحلي دورًا مؤثرًا، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية العالمية.

يرى خبراء أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات. ومع ذلك، يرتبط قرار الشراء أو البيع بهدف المستثمر، سواء كان يسعى للادخار طويل الأجل أو المضاربة قصيرة المدى. ينصح الخبراء بضرورة متابعة التحديثات اللحظية للأسعار قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

مقالات ذات صلة