الأوقاف الرقمية: مرجع ديني عالمي بحلول 2026؟

في خطوة طموحة، كشف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن تقدمٍ ملحوظ في مشروع منصة الأوقاف الرقمية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات منذ يوليو الماضي. وتهدف المنصة إلى توفير محتوى ديني موثوق به، مدقق علميًا، ومتاح عبر مختلف الوسائط الحديثة.
المرحلة الأولى: إطلاق النسخة المقروءة
ركزت المرحلة الأولى، التي انطلقت في يوليو من العام الماضي، على إصدار النسخة المقروءة من المنصة، مع الحرص على صياغة كل كلمة بدقة علمية ووفق منهج إسلامي وسطي.
المرحلة الثانية: إطلاق النسخة المسموعة
انطلقت المرحلة الثانية بالتوازي مع الأولى، وتستمر حتى ديسمبر المقبل، بهدف إنتاج نسخة مسموعة من المحتوى لتلبية احتياجات من لا يفضلون القراءة المطولة، وتوفيرها في أماكن العمل والسيارات.
محتوى بصري معاصر
يستعد القائمون على المشروع لتحويل المحتوى إلى مقاطع فيديو وريلز قصيرة، لنشرها على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور بلغة بصرية عصرية.
خطة تدريبية شاملة
اعتبارًا من يناير المقبل وحتى يونيو 2026، ستنفذ الوزارة خطة تدريبية مكثفة تشمل دوراتٍ لمختلف فئات المجتمع، سعياً لتوسيع نطاق التأثير المجتمعي للمنصة.
الذكاء الاصطناعي: نقلة نوعية
في المرحلة الأخيرة، الممتدة من يونيو وحتى نهاية 2026، سيتم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأداة بحث، بل كوسيلة تفاعلية تقدم المحتوى بشكل مبتكر وذكي، مع العمل على ترجمة جميع النصوص إلى لغات العالم المختلفة.
وأعرب الأزهري عن تفاؤله بنجاح الخطوة الأولى، مؤكدًا طموحه في أن تصبح منصة الأوقاف الرقمية المرجع الديني الرقمي الأول عالميًا بحلول نهاية عام 2026.











