الأنظار تتجه نحو حفل جرامي المرتقب: عودة قوية للموسيقى وتنافس شرس على الجوائز الكبرى
أبرز النجوم المشاركين والمرشحين في النسخة الجديدة من جوائز جرامي بعد تحول نسخته السابقة لدعم جهود الإغاثة.

تتجه الأنظار نحو حفل جوائز جرامي المرتقب، الذي يمثل عودة قوية للحدث الموسيقي الأبرز إلى طبيعته المعهودة، بعد أن شهدت نسخته السابقة عام 2025 تحولًا في تركيزها لدعم جهود الإغاثة من حرائق الغابات في منطقة لوس أنجلوس. يترقب عشاق الموسيقى حول العالم هذا التجمع الفني الكبير، الذي يعد بمزيج من العروض المبهرة والتنافس المحتدم على أرفع الجوائز.
وفي هذا الإطار، نقدم أبرز التفاصيل المتعلقة بالنجوم المشاركين والمرشحين للجوائز، الذين يترقب الجمهور إطلالاتهم وعروضهم الفنية على السجادة الحمراء والمسرح، في ليلة من ليالي الفن الخالدة.
نجوم حفل توزيع جوائز جرامي
يشهد الحفل مشاركة واسعة من كبار نجوم الموسيقى، حيث سيقدم كل من برونو مارس، وروزي، وتايلر ذا كريتور، وليدي جاجا، وسابرينا كاربنتر، وجاستن بيبر، وفرقة كليبس، وفاريل ويليامز عروضًا حية منتظرة. هذه الأسماء اللامعة تعد بتقديم لحظات فنية لا تُنسى، مما يضيف بعدًا استثنائيًا لليلة الجوائز.
ويخصص الحفل فقرة فريدة من نوعها لجميع المرشحين الثمانية لجائزة أفضل فنان جديد لهذا العام، حيث سيقدم ليون توماس، وأوليفيا دين، وفرقة الفتيات العالمية كاتساي، وفرقة ذا مارياز، وأديسون راي، وفرقة سومبر، وأليكس وارين، ولولا يونج عروضهم على المسرح قبل الإعلان عن الفائز بإحدى أهم جوائز الليلة، مما يبرز المواهب الصاعدة ويمنحها منصة عالمية.
كما يتضمن الحفل فقرات تكريمية مؤثرة، فستُحيي ريبا ماكنتاير وبراندي كلارك ولوكاس نيلسون حفل تأبين للراحلين من عالم الموسيقى، بينما تقدم لورين هيل تحية خاصة لذكرى دي أنجيلو وروبرتا فلاك. وفي لفتة تقديرية أخرى، سيقدم بوست مالون وأندرو وات وتشاد سميث وداف ماكاجان وسلاش تحية لأوزي أوزبورن، مما يضفي بعدًا إنسانيًا وفنيًا عميقًا على الأمسية.
المرشحون لجوائز جرامي
يتصدر كندريك لامار قائمة الترشيحات بتسعة ترشيحات، وهو رقم يعكس هيمنته المتواصلة على المشهد الموسيقي، حيث ينافس على جوائز تسجيل العام، وأغنية العام، وألبوم العام، وهي الفئات الرئيسية التي يترشح لها للمرة الثالثة في مسيرته، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز فناني جيله. كما يمتد ترشيحه ليشمل فئات أخرى مثل أفضل أداء ثنائي/جماعي في موسيقى البوب، وأفضل أداء راب لحني، وأفضل أغنية راب، وأفضل ألبوم راب، بالإضافة إلى ترشيحين في فئة أفضل أداء راب.
وتليه في القائمة ليدي جاجا، وجاك أنتونوف، والمنتج الموسيقي وكاتب الأغاني الكندي سيركوت، بسبعة ترشيحات لكل منهم، مما يبرز تأثيرهم الكبير في صناعة الموسيقى. وحصل كل من توماس، وباد باني، وسيربان جينيا، وكاربنتر على ستة ترشيحات، بينما نال أندرو وات، وكليبس، ودويتش، وساوندويف، وسيزا، وترنستايل، وتايلر ذا كريتور خمسة ترشيحات لكل منهم، مما يشير إلى تنوع المواهب وتنافسيتها.
ويشهد هذا العام أيضًا ظهور عدد من المرشحين لأول مرة، من بينهم تيت مكراي، وزارا لارسون، وبينك بانثيريس، وجي آي دي، وفي مفاجأة غير متوقعة، تيموثي شالاميه، وهو ما يضيف عنصر الإثارة والترقب لمعرفة من سيحصد الجوائز في هذه النسخة الاستثنائية.









