حوادث

اعترافات مصور فيديو «رشاوى الإسكندرية»: حرضت شخصين للتشكيك في الانتخابات

الداخلية تكشف الحقيقة الكاملة وراء المقطع المتداول... القصة لم تكن كما بدت.

فيديو قصير. رجلان يتحدثان. زعما أنهما قبضا أموالاً للتصويت. انتشر المقطع كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، مثيراً الشكوك حول نزاهة الانتخابات في الإسكندرية. كانت الادعاءات مباشرة. وصادمة. لكن الحقيقة كانت أبعد ما يكون عن ذلك.

بداية الحدث

ظهر مقطع الفيديو فجأة. انتشر بسرعة بين المستخدمين. أظهر شخصين يتحدثان بثقة. قالا إنهما حصلا على أموال مقابل أصواتهما. أثار المقطع جدلاً واسعاً. تساءل الكثيرون عن حقيقة ما يجري. كانت الاتهامات خطيرة، وتهدد مصداقية العملية الديمقراطية بأكملها.

تفاصيل الواقعة

تحركت الأجهزة الأمنية فوراً. لم يستغرق الأمر طويلاً. تم تتبع مصدر الفيديو. حددت الشرطة هوية المصور. إنه نقاش، يسكن في دائرة قسم أول الرمل. أُلقي القبض عليه. بدأت التحقيقات معه على الفور. لم يكن هناك مجال للمراوغة.

نتائج التحقيق

انهار المتهم سريعاً. اعترف بكل شيء. القصة بأكملها كانت من تأليفه. هو من حرض الشخصين الظاهرين في الفيديو. طلب منهما ادعاء تلقي أموال. الهدف كان واضحاً وصريحاً: ضرب مصداقية الانتخابات. أراد إثارة البلبلة والتشكيك في نزاهة التصويت. يواجه الآن اتهامات بنشر أخبار كاذبة، وهي جريمة يعاقب عليها [القانون المصري](https://www.cc.gov.eg/law/10000008/) بصرامة لتهديدها السلم العام.

“لم أتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد،” قال أحد المتورطين في التحقيقات، معبراً عن ندمه بعد أن تحولت كذبته إلى قضية رأي عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *