سيارات

اختبار السيارة يتحكم في إيقاع الموسيقى: كاديلاك تحول مقصورته إلى مختبر صوتي

في معرض NAMM، سجّل منتجون أغنية خلال 45 دقيقة واختبروها داخل كاديلاك إسكيديل IQ لتحديد جودة المكس النهائي

في 45 دقيقة فقط، تحول كاديلاك إسكيديل IQ إلى استوديو اختبار صوتي لا يرحم الأخطاء.

المفهوم بسيط: يُشغَّل المكس الجديد داخل مقصورة السيارة لتقييم التوازن، استجابة الباس، وتوزيع العناصر المكانية، خصوصًا مع نظام Dolby Atmos المتطور. السيارات الفاخرة أصبحت الآن أحد أهم الأماكن التي يُستمع فيها إلى الموسيقى، لذا فإن أي خلل يبرز داخلها قد يفسد تجربة المستمع في الطريق.

خلال فعالية NAMM الأخيرة، تحدّى المنتج الموسيقي موريتز براون فرقًا من الفنانين لتسجيل وإنتاج أغنية في 45 دقيقة فقط. شارك في الجلسة كل من مالافيكا وبيكو، وتمت عملية المكس داخل كل من كاديلاك إسكيديل IQ وكاديلاك أوبتيك. بعد الانتهاء، عُرضت الأغنية داخل المقصورة المزودة بنظام صوتي من AKG Studio Reference يضم 42 مكبرًا، فُوجئوا بوجود طبقات صوتية لم يلحظوها في الاستوديو. قال براون: “هذا الاختبار كشف لنا تفاصيل ما كنا نسمعها في الاستوديو فقط، وأعطانا نظرة أعمق على توزيع العناصر في الفضاء”.

تتجاوز الفائدة التقنية مجرد تحسين المكس؛ فهي تعيد تعريف دور السيارة في العملية الإبداعية. مع تزايد عدد الأنظمة التي تدعم Dolby Atmos – من كاديلاك إلى مرسيدس‑بنز وأودي – يصبح من الممكن للمنتجين الاعتماد على السيارة كأداة فحص نهائية قبل إطلاق الأغنية. إحصائيات NAMM تشير إلى أن أكثر من 70 % من الحضور يرون أن اختبار السيارة سيصبح جزءًا أساسيًا من سير عملهم. إذا استمر هذا الاتجاه، قد نشهد في المستقبل القريب إصدارات خاصة من السيارات تُصمم أساسًا لتلبية متطلبات الإنتاج الموسيقي، ما يدمج بين عالم السيارات الفاخرة وعالم الاستوديو الاحترافي في آن واحد.

مقالات ذات صلة