أندوني إيراولا يقرر الرحيل عن بورنموث ونيوكاسل وبيلباو يترقبان
المدرب الباسكي يرفض التجديد ويفتح الباب أمام نيوكاسل وبيلباو

ثلاث سنوات كانت كافية لأندوني إيراولا في بورنموث؛ المدرب الباسكي حزم حقائبه وقرر الرحيل الصيف المقبل بحثًا عن تحدٍ جديد، رغم محاولات ناديه الحثيثة للإبقاء عليه. إيراولا، الذي يفضل عادةً توقيع عقود قصيرة الأجل لمدة عام واحد، وضع حدًا لمسيرته مع “الكرز” التي شهدت استقرارًا لافتًا في المنطقة الدافئة بالدوري الإنجليزي.
بورنموث يحتل حاليًا المركز 11 برصيد يبتعد 15 نقطة عن منطقة الهبوط، ويفصله عن المقاعد الأوروبية 3 نقاط فقط. ومع تأكد رحيل إيراولا، بدأت إدارة النادي التحرك لتعويضه، حيث يبرز كيران مكينا، مدرب إيبسويتش تاون، كمرشح مفضل لخلافته.
الوجهة القادمة لإيراولا تفتح باب التكهنات في إسبانيا وإنجلترا. في أتلتيك بيلباو، أصبح المقعد شاغرًا بعد إعلان إرنستو فالفيردي رحيله بنهاية الموسم. إيراولا أكد بالفعل وجود اتصالات مع إدارة “سان ماميس”، لكنه ليس المرشح الوحيد؛ فرئيس النادي جون أوريارتي يضع إدين تيرزيتش، مدرب بوروسيا دورتموند السابق، كخيار مفضل لتولي المهمة.
نيوكاسل يونايتد دخل على الخط بقوة، حيث تشير التقارير إلى تواصل النادي مع المدرب صاحب الـ 43 عامًا لبحث إمكانية استبدال إيدي هاو. إيراولا الذي قاد بورنموث سابقًا للمركزين التاسع والثاني عشر، يمتلك سيرة ذاتية جذبت انتباه أندية كبرى في وقت سابق مثل توتنهام وكريستال بالاس، وحتى ريال مدريد قبل أن تهدأ تلك الأنباء.
المدرب الباسكي بات يمتلك رفاهية الاختيار بين العودة إلى الليغا من بوابة فريقه السابق، أو الاستمرار في البريميرليغ عبر مشروع طموح مثل نيوكاسل، مدعومًا بنجاحات ميدانية واضحة حققها في تجاربه مع ميرانديس ورايو فايكانو وصولًا إلى محطته الأخيرة في الساحل الجنوبي لإنجلترا.









