رياضة

أرسنال يزلزل بايرن ميونخ في ليلة أوروبية.. ورايس يحذر: “لا تبالغوا!”

المدفعجية ينتزعون صدارة المجموعة الأوروبية من العملاق البافاري بثلاثية ويعلنون عن أنفسهم بقوة في دوري الأبطال.

انفجر الملعب. أرسنال فعلها. لقد أسقطوا بايرن ميونخ بنتيجة 3-1. ليلة أوروبية صاخبة في لندن انتهت بانتزاع المدفعجية لصدارة المجموعة. خمس مباريات، 15 نقطة. علامة كاملة. هذا هو أرسنال الذي يريد جمهوره أن يراه.

لم تكن البداية سهلة على الإطلاق. الشوط الأول كان معركة تكتيكية حقيقية. بايرن ميونخ، الذي لم يخسر هذا الموسم، أثبت لماذا وصفه الكثيرون بأنه الأفضل في أوروبا. ضغطوا بقوة، تحركوا بذكاء، ونجحوا في هز شباك أرسنال للمرة الأولى في البطولة هذا الموسم. انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، وبدا وكأن العملاق البافاري يفرض إيقاعه.

### ثورة الشوط الثاني

لكن شيئاً ما تغير في غرفة الملابس. خرج أرسنال بوجه مختلف تماماً. أكثر شراسة. أكثر مباشرة. وكأن كلمات المدرب أشعلت فيهم ناراً. في غضون ثماني دقائق فقط، انهار صمود بايرن. نوني مادويكي سجل أولاً، ثم أضاف غابرييل مارتينيلي الهدف الثالث ليحسم المباراة تماماً بحلول الدقيقة 77. لقد كانت صدمة سريعة قضت على آمال الفريق الألماني، الذي تراجع للمركز الثالث في المجموعة برصيد 12 نقطة، يمكنك متابعة ترتيب المجموعات الكامل عبر موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

هذا الانتصار يحمل نكهة تاريخية. فلأول مرة منذ موسم 2005-2006، يفوز أرسنال بأول خمس مباريات له في دوري الأبطال. ذلك الموسم، وصل الفريق إلى النهائي. هل يتكرر التاريخ؟ الأجواء في الملعب كانت تقول نعم.

### رايس: “الطريق ما زال طويلاً”

وسط الاحتفالات، كان هناك صوت العقل. ديكلان رايس، رجل المباراة بلا منازع، وقف أمام الكاميرات ليعطي انطباعه. قال لشبكة “تي.إن.تي سبورتس”: “واجهنا أفضل فريق في أوروبا هذا الموسم، وربما كانت أصعب مباراة فنية خضناها”. اعترف بقوة الخصم، لكنه أشاد بردة فعل فريقه: “نافسنا بقوة في الشوط الثاني، أعتقد أننا كنا رائعين اليوم”.

لكنه سرعان ما وضع الأمور في نصابها. لا وقت للغرق في نشوة الفوز. أضاف رايس بحكمة القائد: “الموسم الحالي مختلف تماماً عن الموسم الماضي. لدينا الرغبة والنهم للفوز بكل مباراة. لكن الطريق ما زال طويلاً، لذا دعونا ألا نبالغ في الأمر”. هذه هي العقلية الجديدة في أرسنال. فوز كبير، احتفال قصير، والتركيز فوراً على ما هو قادم. رسالة واضحة للجميع: هذا الفريق جاد، وهدفه أبعد من مجرد الفوز في مباراة قمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *